ولات خليل -xeber24.net-وكالات
أكدت صحيفةُ “جمهورييت” التركية، أن مشاركةَ الكرد في مؤتمر ميونخ للأمن، يُعتبر نصرًا كبيرًا، حيث سلطت هذه المشاركةُ الضوء على فاعلية الكرد، وجهودهم في الأوساط الدولية. وطالبت الصحيفةُ أنقرة بالاعترافِ بهم، كجزءٍ أساسيٍّ في بناء سوريا.
وسائل إعلام تركية، سلطت الضوءَ على المشاركة الفاعلة للوفد الكردي في مؤتمر ميونخ للأمن، وأهمية ووزن الكرد في المحافل الدولية، وأبرزها هذا المؤتمر الذي حضرته شخصياتٌ دولية رفيعة المستوى من معظم دول العالم.
صحيفة جمهورييت التركية على سبيل المثال، افتتحت مقالًا رئيسيًّا قالت فيه، إنه بينما كان مظلوم عبدي وإلهام أحمد جزءًا من الوفد السوري في ميونخ، لم تشارك تركيا في حلقةِ النقاش حول سوريا.
الصحيفة التركية أكدت على أهمية مشاركة الكرد في مؤتمر ميونخ، من خلال التعليقات الإيجابية التي أدلى بها المبعوثُ الأمريكي إلى سوريا توم باراك، وذلك بعد اجتماعٍ ضم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، ووزير الخارجية بالسلطة الانتقالية أسعد الشيباني، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
هذا بالإضافة إلى اجتماعٍ آخر جمع الجنرال مظلوم عبدي وإلهام أحمد مع أعضاء بالكونغرس الأمريكي، وعلى رأسهم السيناتور البارز ليندسي غراهام، ناهيك عن لقاءاتٍ أخرى، عقدها الوفد الكردي على هامش المؤتمر مع قياداتٍ إقليمية ودولية.
ووفقًا لجمهورييت، فإن تصريحات أسعد الشيباني، والتي قال فيها إن دمشق تنظر إلى قسد على أنها شريك، تُعتبرُ اعترافًا بأهمية المكون الكردي، ووجود السيد مظلوم عبدي في اجتماعات ميونخ، دليلٌ آخرُ على دور قسد المحوري في سوريا.
وفي معرض تقييمه لهذه التطورات لصحيفة جمهورييت، قال المحلل السياسي أيدين سيزر، إنه لطالما أكد منذ البداية أن الكرد في سوريا لم يُهزموا، وهذا ما أكده المجتمعُ الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، والدليل هو المساحة التي مُنحت للكُرد في ميونخ، وشعبيتهم وجهودهم المهمة، مضيفًا أن تركيا لاحظت ذلك متأخرًا جدًا، أو ربما لاحظت وتدخلت لكنها فشلت.
صحيفةُ جمهورييت قالت أيضًا، إن البنية التي ستظهر في مناطق “روج آفا”، هي بنيةٌ ستؤدي إلى الحكم الذاتي، على غرار نموذج إقليم كردستان في العراق، وذلك باعترافٍ دولي، مطالبةً السلطات التركية بتقبل الحقائق المتعلقة بالكرد في سوريا، وتوجيه دعوةٍ فوريةٍ إلى مظلوم عبدي وإلهام أحمد لزيارة تركيا، وفتح علاقاتٍ مع الشعب الكردي في سوريا.




