ولات خليل – xeber24.Net – وكالات
اكدت الإدارةُ الذاتية في كوباني في بيان، أن السلطة السورية الانتقالية لم تقم بخطواتٍ فعلية، رغم الوعود التي قدمها ممثلو ها خلال اجتماعهم الأخير في حلب، ولاسيما انسحاب القوات العسكرية من الجلبية وفك الحصار عن مدينة كوباني.
البيانُ أشار إلى أنه وفقاً لاتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني/ يناير، بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية في دمشق، جرى القيام بأولى الخطوات في ناحية الشيوخ، حيث تم دمجُ القوات الأمنية في تلك المنطقة.
وأضافت الإدارة الذاتية في بيانها، أنه بهدف حل مشاكل الأهالي وعودة النازحين إلى منازلهم، عُقد اجتماعٌ جمعَ إدارة كوباني مع نائب محافظ حلب، بحضور وجهاء كُرد وعرب، في ريف مدينة كوباني، وخرج الاجتماع بنتائجَ إيجابية، وخلاله دعا نائبُ محافظ حلب باسم المحافظ، إدارةَ كوباني لزيارة مدينة حلب لعقد اجتماعٍ معهم.
البيان أكدا أن وفدًا من إدارة ووجهاء كوباني، توجه إلى محافظة حلب في الخامس من شباط/ فبراير الجاري، لعقد لقاءٍ مع مسؤولين في المحافظة، حيث تم نقاشُ العديد من الملفات المهمة المتعلقة بالمنطقة، وعلى رأسها الخطواتُ العملية التي تم القيامُ بها في ناحية الشيوخ، والخطوات الواجب القيام بها في ناحية الجلبية.
وبحسب الاجتماع، فإنه تم التوافق عودة جميع الأهالي إلى القرى التي نزحوا منها، بالإضافة إلى مناقشة العديد من القضايا الخِدمية، مثل انقطاع المياه والكهرباء والإنترنت، لكن حتى الآن لم يتم القيام بخطواتٍ فعلية من قبل الحكومة الانتقالية.
وبحسب البيان، فإن البيانات التي نُشرت فيما بعد عبر وسائل الإعلام، لا تساهم في حل القضايا ولا تتوافق بأي شكلٍ من الأشكال مع نص الاتفاقية، وإن تسمية كوباني بناحية، والإصرار على استخدام تسمية “عين العرب” تتنافى مع الحقائق والوقائع.
الإدارة الذاتية أكدت حرصَها على الالتزام ببنود الاتفاقية وتطبيقها على أرض الواقع، وأنها جاهزةٌ للقيام بما يترتب عليها لدفع هذا المسار نحو الأمام، داعيةً الحكومة في دمشق للقيام بما يترتب عليها، واستكمال الخطوات المطلوبة ولاسيما انسحاب القوات العسكرية، من القرى الواقعة ضمن الحدود الإدارية لمنطقة كوباني، ورفع الحصار عن المدينة.




