كاجين أحمد ـ xeber24.net
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي وصل مساء اليوم الخميس، إلى عاصمة إقليم كردستان أربيل /هولير، على ضرورة مشاركة الكرد في مستقبل سوريا، لافتا إلى ان حقوق الكرد في العراق محفوظ ويجب أن تحفظ هذه الحقوق في سوريا أيضاً، معرباً عن شكره لجهود الرئيس نيجيرفان بارزاني في اتفاقية الـ 30 من كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي قد وصل إلى عاصمة إقليم كردستان مساء اليوم عقب جولته في سوريا والعراق ولقاء كل من وزيري خارجية البلدين، حيث عقد لقاء مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.
وخلال المؤتمر الصحفي المشترك بين الطرفين عقب الاجتماع، قال وزير خارجية فرنسا: “أشكر رئيس اقليم كردستان لدوره المهم جداً من أجل احلال السلام في سوريا”.
وأضاف بارو مخاطباً رئيس إقليم كردستان: “أشكركم سيادة الرئيس لدوركم المهم جداً، خاصة في اتفاقية 29 من الشهر المنصرم”، مبيناً أن “فرنسا حاولت جاهدة من أجل أن يحل السلام في سوريا”.
وأوضح أن “حقوق الكرد محفوظة في العراق ويجب أن تكون كذلك في سوريا أيضاً”، مشدداً على ضرورة “مشاركة الكرد في مستقبل سوريا”.
بخصوص الأوضاع في ايران، أشار وزير الخارجية الفرنسي الى أن بلاده “تستنكر ما حصل في داخل ايران خاصة في مجابهة المتظاهرين”.
وأردف أنه “يجب أن نحافظ على اقليم كردستان لأنه تم في الماضي استهدافه عدة مرات، ولن نقف مكتوفي الأيدي”، في حال تكرار ذلك”، مشدداً على أن “فرنسا تدعم وبقوة استتباب الأمن في اقليم كردستان”.
ووصف جان نويل بارو اقليم كوردستان بأنه “مهم جداً بالنسبة لنا، وأن أواصر العلاقة بين اقليم كردستان وفرنسا متينة وقوية جداً”.
كما أبدى شكره الى رئاسة اقليم كردستان “خصوصاً في موضوع تقديم قطعة أرض من أجل مبنى جديد لقنصلية فرنسا في أربيل”.
بخصوص الأوضاع السياسية في اقليم كردستان والعراق، قال جان نويل بارو: “هنالك تحديات كبيرة تواجه العراق واقليم كردستان، وعلى الأحزاب الكردية لم شملهم”، عاداً الاتفاق بين الأحزاب الكردية “مهماً جداً، وقال: “سأجتمع مع الرئيس مسعود بارزاني وسنتحدث معه حول التحديات التي تواجه العراق والمنطقة”.
هذا ومن المقرر أن يلتقي بارو مع كل من الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية والسيدة إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية وروجهلات عفرين عضو القيادة العامة لـ “قسد” وقيادة وحدات حماية المرأة في روج آفا، وذلك في عاصمة إقليم كردستان هولير/أربيل، لبحث تنفيذ اتفاق الـ 30 من كانون الثاني.




