مجموع

بسبب سياسة وممارسات السلطة الانتقالية الاحتجاجات تجتاح المدن السورية

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

تشهد العديد من المدن السورية، خاصة العاصمة دمشق احتجاجات شعبية غاضبة، بسبب ممارسات السلطة الانتقالية وقراراتها الغير مدروسة والتي تخص الحياة المعيشية اليومية للمواطنين، في ظل انتشار الفوضى والفلتان الأمني، وارتفاع نسبة الجريمة وعمليات الخطف والقتل التي تطال مختلف فئات المدنيين السوريين.

وتسود مدن إدلب وحلب وحماة، إضراب مفتوح لكوادر المدارس الذين يطالبون منذ اكثر من عشرة اشهر برفع رواتبهم اسوة بالمناطق الأخرى الواقعة تحت إدارة السلطة الانتقالية، في حين واجهت هذه الاحتجاجات بالإضافة إلى الاذان الصمة، حملة فصل تعسفي للموظفين في سلك التربية والتعليم.

ودخل الاضراب المفتوح في المدن الشمالية اسبوعها الثاني، وسط زيادة عدد المدارس المنضمة إلى هذا الاضراب والتي وصلت حتى هذه اللحظة، أكثر من 1500 مدرسة، أي حرمان نحو نصف مليون تلميذ وطالب من العملية التعليمية، وسط صمت السلطة الانتقالية وعدم استجابتها لمطالب الكادر التعليمي والإداري في هذه المدارس.

من ناحية أخرى شهدت العاصمة دمشق احتجاجات غاضبة رفضاً لتسعيرة فواتير استهلاك الكهرباء الباهظة، والتي فاقمت من صعوبات الحياة المعيشية للمواطنين، الذين يثقل كاهلهم ارتفاع الأسعار في المواد الأساسية مقارنة مع إيراداتهم المالية.

وتشكل فواتير الكهرباء خاصة بعد جر الغاز من أذربيجان عبر الأراضي التركية وبوساطة شركات تركية نفسها، لجأت السلطة الانتقالية إلى رفع أسعار الكهرباء إلى مبالغ خيالية، ما أجبر المواطنين إلى الخروج في احتجاجات تعبر عن رفضهم لهذه السياسة.

ويستعد المواطنين يوم غد الجمعة الخروج في مظاهرات احتجاجية كبيرة، رفضا لقرارات السلطة الانتقالية، في دمشق، كما أن الاضراب المفتوح في مدن حماه وإدلب وحلب لا تزال مستمرة.

هذا وتشهد بقية المدن حمص واللاذقية وطرطوس، عمليات تصفية جسدية بين الحين والأخر والتي تطال فئات مختلفة من المواطنين من أبناء المكون المسيحي والعلوي، وسط استمرار الفلتان الأمني وغياب المحاسبة من قبل السلطة الانتقالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى