مجموع

في مفارقة كبيرة أنقرة تطلب من المجتمع الدولي الاعتراف بقبرص الشمالية دولة مستقلة

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

لم يمض على بيانات الدولة التركية التي طالبت بوحدة سوريا أرضاً وشعباً إلا ساعات، حتى خرجت وزارة خارجيتها ببيان رسمي دعت فيها المجتمع الدولي وجلس الأمن الاعتراف الرسمي بكيان شمال قبرص في الجزيرة التي قسمتها أنقرة منذ عام 1974، في مفارقة كبيرة، مهددة المنظومة الدولية باتخاذ خطوات فردية من قبلها على هذا المسار.

أنقرة تجدد دعوة المجتمع الدولي للاعتراف بقبرص التركية

وفي رد على قرار مجلس الأمن بخصوص تمديد مهمة قوة حفظ السلام الأممية في قبرص لمدة عام آخر، طالبت الخارجية التركية، اليوم السبت، مجلس الأمن والمجتمع الدولي، للاعتراف بجمهورية شمال قبرص التركية.

وأكد البيان التركي، على دعم أنقرة القوي لبيان وزارة خارجية شمال قبرص التركية بهذا الشأن، لافتا أن تمديد مهمة القوات الأممية دون الحصول على موافقة القبارصة الأتراك، أحد الشعبين المتساويين في السيادة بالجزيرة، يعد مخالفا للممارسات والمبادئ الراسخة للأمم المتحدة.

وقالت: أن “قوة حفظ السلام لا تزال تواصل أنشطتها في أراضي جمهورية شمال قبرص التركية بفضل حسن نية سلطات قبرص التركية”.

وشددت على ضرورة الإسراع في إنشاء أساس قانوني لهذه الأنشطة، محذرة من أن أي تأخير في ذلك سيقابله اتخاذ خطوات من قبل سلطات قبرص التركية بدعم كامل من تركيا بوصفها الدولة الأم والضامنة.

وزعمت الخارجية التركية، أن “سيادة إدارة قبرص الرومية الجنوبية لا تمتد إلى شمال الجزيرة ولا تشمل المنطقة العازلة، وأن العامل الحقيقي الذي حافظ على السلام في الجزيرة على مدى نصف قرن هو وجود القوات المسلحة التركية وضمانة تركيا الفاعلة، وليس قوة حفظ السلام الأممية”.

احتلت تركيا في عام 1974 القسم الشمالي من الجزيرة القبرصية وأنشأن كياناً إدارياً تابعا لها هناك، علما أن عدد التركمان في القسم الشمالي من الجزيرة التي تبلغ مساحتها 3 ألاف كم مربع مع المستوطنين الاتراك الذين انتقلوا إليها بعد الاختلال يبلغ 300 ألف نسمة.

وتطالب تركيا لهذه البقعة الجغرافية الصغيرة التي تحوي أعداد قليلة من السكان بدولة مستقلة فيما أنها تنكر على الشعوب الأخرى في تركيا نفسها وفي سوريا والعراق وإيران، خاصة الشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية حتى الاعتراف الدستوري بحقوقه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى