آفرين علو ـ xeber24.net
أكد أحد عناصر داعش الفارين من سجن “الكم الصيني” في الشدادي بريف الحسكة، لصحيفة “لوموند” الفرنسية، أن “هيئة تحرير الشام” اقتحمت الزنازين في 18 كانون الثاني وأطلقت سراحه.
كشف تقرير نشرته صحيفة لوموند الفرنسية تفاصيل فرار عشرات من داعش من سجن “الكم الصيني” في الشدادي بريف الحسكة قبل أكثر من أسبوع، استناداً إلى شهادة أحد المرتزقة الفارين.
وقال الداعشي أحمد حسين (25 عاماً) للصحيفة: “في 18 كانون الثاني، الساعة الرابعة مساءً، أطلقت هيئة تحرير الشام الألعاب النارية والرصاص على السجن…
لم تكن نيتهم قتلنا، بل اقتحموا أبواب الزنازين وأطلقوا سراحنا. استخدموا أسلحتهم لكسر الأقفال، وكان معهم أفراد من العشائر”.
وأضاف أنه أُصيب في يده أثناء اقتحام زنزانته وترك زي السجن البرتقالي قبل الفرار، معتمداً على بطانيات للتغطية.
وقال الداعشي أن السجن كان يضم خليطاً من داعش، مشيراً إلى نقل بعض السجناء الأجانب إلى سجن الصناعة في الحسكة في عام 2021.
وأتت عمليات الهروب الأخيرة بعد هجمات فصائل السلطة الانتقالية في سوريا على الشدادي وريفها.
وأشار التقرير إلى أن القيادة المركزية الأميركية أعلنت عن بدأ نقل ما يصل إلى 7000 سجين من داعش من سوريا إلى العراق، في خطوة قال أنها تهدف للحد من المزيد من عمليات الهروب وتأمين السجون الخارجة عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في ظل عدم ثقة الولايات المتحدة والتحالف الدولي بفصائل السلطة الانتقالية في سوريا.




