آفرين علو ـ xeber24.net
رحب الاتحاد الأوروبي، رسمياً، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين “السلطة الانتقالية” و”الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا، داعياً الأطراف إلى تنفيذه “بحسن نية وعلى أساس التوافق”.
وجاء في تصريح للمتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، أن التكتل الأوروبي يرى في “الوقف الكامل للأعمال العدائية خطوة أساسية” من شأنها تمكين وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن، وضمان حماية المدنيين، وتهيئة الظروف الملائمة لعودة النازحين إلى مناطقهم.
وشدد العنوني على “أهمية التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق”، مؤكداً أن “خفض التصعيد يمثل مدخلاً ضرورياً لمعالجة التحديات الإنسانية والأمنية المتفاقمة في سوريا”.
كما تطرق البيان إلى قضايا أمنية حرجة، حيث دعا الاتحاد الأوروبي إلى “ضمان أمن المخيمات ومراكز احتجاز مرتزقة داعش”، محذراً من مخاطر “عودة التنظيم أو إعادة تنشيط خلاياه” في ظل حالة عدم الاستقرار التي تخيم على المنطقة، لا سيما في أعقاب الهجمات الأخيرة التي شنتها فصائل موالية للسلطة الانتقاليةعلى مناطق في روج آفا (شمال وشرق سوريا).
ويأتي هذا الموقف الأوروبي دعماً للمسارات الدبلوماسية والجهود الهادفة إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، وسط تنديد دولي متصاعد بتصعيد الهجمات العسكرية وما ينتج عنها من تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة.




