مجموع

مجلس الأمن يبحث تطورات سوريا ويدعو لوقف إطلاق النار والاندماج السلمي

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

طالب المشاركون في اجتماع مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف في سوريا بالالتزام الفوري بوقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، والانخراط الجاد في الحوار السياسي بروح التسوية، بما يضمن الاستقرار والاندماج السلمي ومنع مزيد من التصعيد.

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً خاصاً لمناقشة التطورات المتسارعة في سوريا، وسط دعوات أممية ملحّة للامتثال لاتفاق وقف إطلاق النار والانخراط في الحوار بروح التسوية، بما يضمن الاندماج السلمي لشمال شرق سوريا وحماية المدنيين.

وخلال الإحاطة، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خالد خياري إن الوضع الميداني لا يزال متوتراً، مع استمرار الاشتباكات وتبادل إطلاق النار في أجزاء من الحسكة ومحيط كوباني، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف وسقوط قتلى وجرحى.

وأكد ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 18 كانون الثاني، والانخراط الجاد في تطبيق التفاهمات الأخيرة بين السلطة الانتقالية في سوريا وقوات سوريا الديمقراطية.

وأشار خياري إلى وجود أزمة إنسانية متفاقمة، داعياً جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية، وضمان وصول المساعدات دون عوائق، كما عد المرسوم الصادر عن السلطة بشأن الحقوق اللغوية والثقافية للكرد، خطوة إيجابية قابلة للبناء عليها ضمن عملية سياسية جامعة.

من جهتها، حذّرت الأمم المتحدة من مخاطر وجود مقاتلين أجانب، وأكدت أهمية تنظيم تسليم مراكز احتجاز عناصر داعش، في وقت أُعلن فيه عن نقل عدد من المحتجزين إلى العراق.

كما جدّد المسؤولون الأمميون إدانتهم للاقتحامات الإسرائيلية في جنوب سوريا، مطالبين باحترام سيادة البلاد واتفاق فك الاشتباك لعام 1974.

على الصعيد الإنساني، أكدت منسقة الشؤون الإنسانية أن القتال وانعكاسات الطقس القاسي فاقما معاناة المدنيين، فيما تواصل الأمم المتحدة تقديم المساعدات رغم نقص التمويل، محذّرة من استمرار مخاطر الذخائر غير المنفجرة وتأثيرها على عودة السكان.

وفي مداخلات الدول، شددت روسيا على ضرورة وقف الانتهاكات والعودة للحوار، فيما أكدت الولايات المتحدة دعمها لجهود مكافحة الإرهاب وإعادة إدماج شمال شرق سوريا.

ودعت المجموعة العربية إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية ورفع العقوبات، بينما قالت إسرائيل إن تحركاتها بدواع أمنية على حدودها.

ويأتي الاجتماع في ظل مرحلة وُصفت بالحرجة، وسط مساعٍ دولية لمنع مزيد من التصعيد ودفع العملية السياسية قدماً في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى