كاجين أحمد ـ xeber24.net
أفادت وسائل إعلام إيرانية، إن قوات الأمن السلطة الإيرانية اعتقلت ما لا يقل عن 200 من قادة الجماعات المتورطة في الاضطرابات التي تشهدها البلاد، يوم أمس، فيما عقد ترامب اجتماعا مع مسؤولي إدارته لبحث الخيارات في التعامل مع احتجاجات إيران.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن رجال الأمن الإيراني قاموا بمصادرة “كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والقنابل اليدوية وزجاجات المولوتوف عند تفتيش أوكار المعتقلين”.
وأضافت: “اعتقال قادة الجماعات المتورطة في الاضطرابات كان أحد أسباب انخفاض حدة الاضطرابات”، مضيفةً إن من بين المعتقلين “عميل لجهاز المخابرات الإسرائيلي”.
من جهتها، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس الامريك دونالد ترامب سيتلقى يوم الثلاثاء إفادة من كبار المسؤولين في إدارته حول الخيارات المتاحة للتعامل مع الاحتجاجات في إيران.
وأضافت الصحيفة أن اجتماع ترامب المزمع مع هؤلاء المسؤولين سيناقش خطوات محتملة منها توجيه ضربات عسكرية ونشر أسلحة إلكترونية متطورة ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية وفرض المزيد من العقوبات على الحكومة الإيرانية وتعزيز المصادر المناهضة للحكومة على الإنترنت.
وتابعت الصحيفة أن الاجتماع يشير إلى أن الرئيس الأمريكي “يفكر في توبيخ النظام الإيراني بسبب قمعه للمتظاهرين”، ولفتت إلى أنه “لا يتوقع أن يصدر ترامب قراراً نهائياً خلال الاجتماع، إذ لا تزال المداولات في مرحلة مبكرة”.
وأشارت شبكة “بي بي سي” بشأن احتمال توجيه ضربات عسكرية، إلى أن هناك مخاوف داخل إدارة ترامب من أن تؤدي الضربات إلى نتائج عكسية وتقوّض الاحتجاجات.
وأوضح مسؤولون لـ”سي إن إن” أن “هذه المخاوف تكمن في أن الضربات قد يكون لها أثر غير مقصود يتمثل في حشد الشعب الإيراني لدعم الحكومة، أو دفع إيران إلى الرد بالقوة العسكرية”.
ونقلت “سي إن إن” عن مسؤول آخر رفيع في البيت الأبيض بأن الخيارات التي يدرسها ترامب لا تتضمن إرسال قوات برية إلى إيران.
وتشهد مدن إيرانية وأخرى في شرق كردستان احتجاجات شعبية بدأت في 28 كانون الأول، رداً على ارتفاع التضخم وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات ضد المؤسسة التي تحكم منذ ثورة عام 1979.




