ولات خليل – xeber24.net – وكالات
أعلن مجموعة من الصحفيين والإعلاميين السوريين الكرد انسحابهم الرسمي من “رابطة الصحفيين السوريين”، رداً على “اللغة الإقصائية” وغياب الحياد في الخطاب الإعلامي للمؤسسة والمجازر المرتكبة في الأحياء الكردية .
وجاءت هذه الخطوة كاحتجاج مباشر على البيان الصادر عن الرابطة بخصوص الأحداث الميدانية في مدينة حلب، حيث اعتبر المستقيلون أن الرابطة تخلت عن دورها كجسم نقابي جامع لكل السوريين، وتحولت إلى تبني روايات سياسية تفتقر للتحقيق المهني المستقل.
تركزت نقطة الخلاف الجوهرية حول تحميل الرابطة مسؤولية إصابة صحفيين في حيي “الشيخ مقصود” و”الأشرفية” بحلب لقوات “قسد” بشكل مباشر ومسبق.
ويرى الإعلاميون المنسحبون أن هذا الاتهام يفتقر إلى الشفافية والحيادية التي يجب أن تطبع عمل المؤسسات الصحفية، معتبرين أن صياغة البيان تحمل في طياتها “استهدافاً سياسياً” يغفل تعقيدات المشهد الميداني ولا يحترم خصوصية المكون الكردي في تلك المناطق.




