مجموع

وفد روج افا يكشف نتائج مباحثاتهم مع مسؤولي الدول الاوروبية وتشكيل الية مراقبة دولية فعالة لمتابعة الاندماج

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net-وكالات

كشفت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية اليوم، عن سلسلة اجتماعات أجرتها كل من السيدة إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، وروهلات عفرين، قائدة وحدات حماية المرأة خلال جولتهما الرسمية في أوروبا.


وقالت دائرة العلاقات الخارجية في بيان اليوم، إن إلهام أحمد وروهلات عفرين عقدتا يوم الأربعاء الفائت 25 شباط 2026، اجتماعاً مع وفد من وزارة الخارجية الفرنسية ضم كلاً من جان فرانسوا غيوم، المبعوث الفرنسي الخاص إلى سوريا، وروماريك روينان، مسؤول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكونانت جانتان، مستشار شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية.


وأوضحت أن الجانبين ناقشا خلال الاجتماع آخر المستجدات في شمال وشرق سوريا، بما في ذلك التطورات السياسية العامة، وتحديات المرحلة الراهنة، وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأشارت إلى أنه جرى التأكيد على أهمية إنشاء آلية مراقبة دولية فعّالة لمتابعة عملية الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة السورية المؤقتة، بما يضمن الحقوق السياسية والثقافية والمدنية للشعب الكردي ويحمي جميع المكونات من أي انتهاكات محتملة.


كما تناول الاجتماع الوضع الإنساني في كوباني، وملف عودة النازحين، والحاجة إلى دعم دولي أكبر لتحسين الخدمات الأساسية، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وتوفير بيئة آمنة تسمح بعودة السكان إلى مناطقهم وفقاً لكا ذكره بيان دائرة العلاقات الخارجية.


من جانبه أعرب الوفد الفرنسي عن اهتمام بلاده بمتابعة التطورات في شمال وشرق سوريا، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق حل سياسي شامل ومستدام.


وفي ختام اللقاء شدد وفد روجآفا على أهمية دور فرنسا في دعم الاستقرار، وحماية حقوق الشعب الكردي والمرأة، وتعزيز مسار الحوار السوري–السوري.


في سياق متصل عقدت السيدة إلهام أحمد، يوم أمس الجمعة 27 شباط 2026، اجتماعين منفصلين؛ الأول مع ماني حسيني، عضو البرلمان النرويجي، والثاني مع أوسموند أوكروست، وزير الحكم المحلي والتنمية الإقليمية في النرويج، بحضور كل من مارتن، مسؤول ملف الشرق الأوسط، وآن كيرستي أموندسن، منسقة سوريا في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وداغ ناجودا، كبير مستشاري القسم (مكتب سوريا ولبنان).


وجرى خلال اللقاءات بحث آخر المستجدات في المنطقة، بما في ذلك الوضع الإنساني في كوباني وملف عودة النازحين، إلى جانب مناقشة التطورات السياسية العامة.


بدوره طرح الوفد النرويجي مقترحاً بإنشاء آلية مراقبة دولية فعّالة لمتابعة عملية الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة السورية المؤقتة، بما يضمن الحقوق السياسية والثقافية والمدنية للشعب الكردي، ويحمي مختلف المكونات من أي انتهاكات، ويسهم في تعزيز مسار الحل السياسي الشامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى