كاجين أحمد ـ xeber24.net
تشهد الأحياء الكردية في مدينة حلب حالياً هدوء حذر، بعد الهجمات العنيفة التي نفذتها فصائل مسلحة تتبع لوزارة الدفاع في السلطة الانتقالية، اسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من عشرين مدني على الأقل.
وذكر الرئيس المشترك للمجلس العام في حيي الشرفية والشيخ مقصود، نوري شيخو مساء اليوم الثلاثاء، أن المناطق الكردية في حلب تشهد حالياً هدوء حذر منذ أكثر من 40 دقيقة.
منذ أسابيع تتعرض الأحياء الكردية إلى حصار خانق من السلطة الانتقالية، رافقتها اعتقالات وحملات خطف ممنهجة طالت طلبة الجامعات وشخصيات مدنية، بهدف التضييق على السكان، كما منعت من دخول الأدوية والمحروقات والمواد الأساسية إلى هذه المناطق.
ومنذ ليلة أمس الاثنين، بدأت الفصائل المسلحة وتحديدا تلك الموالية لتركيا مثل “العمشات والحمزات” بالتحرش العسكري في الأحياء الكردية بمدينة حلب، وقصفها بالأسلحة الثقيلة، لتصعد من هجماتها اليوم الثلاثاء، باستهداف منازل المدنيين عبر المدافع والطيران المسير، ليسفر هذا التصعيد عن استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة أكثر من 17 آخرين.
هذا ولا يزال الحذر الشديد هو سيد المشهد في الأحياء الكردية، بسبب عدم قدرة السلطة المركزية الانتقالية في دمشق بالسيطرة على الفصائل المسلحة التي تتبعها اسمياً وتؤتمر بأوامر خارجية.




