مجموع

بعد خمسة أيام من غيابه وزارة داخلية سلطة دمشق تعلق على أنباء إصابة الشرع ومحاولة اغتياله

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

بعد كثرة الانباء التي تؤكد إصابة الرئيس المؤقت للسلطة الانتقالية أحمد الشرع، في اشتباكات بقصر الشعب ليلة الـ 30 من كانون الأول الماضي، وغيابه عن المشهد والاحداث منذ ذلك الوقت، خرجت وزارة الداخلية في السلطة الانتقالية لتكذب هذه الأنباء، دون تقديم أي سبب أو عذر عن غيابه من المشهد حتى الآن.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نورالدين البابا، اليوم الاثنين: “تداولت بعض المنصات أنباءً عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية وعدداً من الشخصيات القيادية، مرفقة ببيانات مزوّرة نُسبت زوراً إلى جهات رسمية”.

وادعى المتحدث قائلاً: “نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملةً وتفصيلاً، ونهيب بالمواطنين الكرام، وبجميع وسائل الإعلام، تحري الدقة والمسؤولية، وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة”.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان، والعديد من المنصات الإعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة، وقوع اشتباكات في قصر الشعب ليلة الـ 30 من كانون الأول الماضي، اسفرت عن مقتل وإصابة شخصيات كبيرة في السلطة إلى جانب إصابة الشرع بطلقة في صدره، ونقله إلى تركيا لمعالجته.

وتطابقا لهذه الرواية، قال صالح الحموي الذي كان مقربا من الشرع في السابق، أنه حصل على معلومات تفيد بوقوع تفجير وإطلاق نار في قصر الشعب، خلال اجتماع أمني، اسفر عن مقتل كل من أبو حسين الأردني وعمر جفتشي أو ما بعرف باسم المختار التركي إلى جانب إصابة شخصية كبيرة دون الإفصاح عن هويته.

هذا وطالب الحموي من وزير الداخلية أنس خطاب بالخروج إلى العلن، والكشف عن الحادث الأمني الذي جرى في قصر الشعب تلك الليلة.

والجدير بالذكر، ان وزارة الداخلية نشرت على موقعها بيان حول أنباء إصابة الشرع، ونفت الحادثة مدعية أن الشرع يتابع مهامه بهدوء وبعيدا عن الأنظار لأسباب أمنية، إلا أنها بادرت إلى حذف المنشور بعد لحظات من نشرها، الأمر الذي خلق هواجس كبيرة وعلامات استفهام أكثر حول حقيقة الحادثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى