ولات خليل -xeber24.net-وكالات
تتصاعد في ريف دير الزور موجة من الغضب الشعبي، في ظل توقف أشكال الدعم التي كانت تُقدَّم لقطاعات خدمية وزراعية أساسية.
وبحسب مصادر محلية، فإن إلغاء الدعم عن الجمعيات الزراعية وتعليق التراخيص الممنوحة للمزارعين فاقم أزمة المحروقات، ما يهدد بجفاف المحاصيل وضياع الموسم الزراعي، خاصة في منطقة يعتمد غالبية سكانها على الزراعة كمصدر دخل رئيسي.
كما طال قرار رفع الدعم أفران الخبز ومولدات الكهرباء المعروفة بـ”الأمبيرات”، الأمر الذي انعكس مباشرة على ارتفاع أسعار الخبز وتراجع ساعات التغذية الكهربائية.
ولا تبدو صورة المشهد في دير الزور منفصلة عن واقع مناطق سورية أخرى تعاني أزمات مشابهة.
وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني واتساع رقعة المعاناة، ما لم تُتخذ خطوات عاجلة لإعادة تفعيل الخدمات الأساسية والحد من التداعيات المتسارعة على حياة السكان.




