آفرين علو ـ xeber24.net
قُتل شاب سوري في مدينة حمص اليوم، إثر إطلاق نار استهدفَهُ أمام محلّه التجاري، في جريمة أثارت غضباً وإدانة واسعتين بين أهالي المدينة، الذين حذروا من تصاعد وتيرة الجرائم ذات الطابع الطائفي في المنطقة.
ووفقاً لمصادر محلية ومراسلين ميدانيين، استهدف مسلحون مجهولون الشاب وائل فوعاني (من أبناء الطائفة الشيعية) بينما كان يُغلق محله في ضاحية الوليد في حمص، حيث أطلقوا النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وسارعَ عدد من الناشطين والوجهاء المحليين إلى إصدار بيانات تدين الجريمة وتصفها بـ”الهمجية”، مؤكدين أنها “ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل غياب القانون وانتشار المليشيات المسلحة”.
وأعرب السكان عن قلقهم البالغ من تصاعد وتيرة العنف الطائفي في المدينة، خاصة بعد سقوط نظام البعث أواخر عام ٢٠٢٤، والذي شهد فراغاً أمنياً متصاعداً في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية.
وأكد متحدثون لوسائل إعلام محلية أن “عدم تجريم خطاب الكراهية والتحريض الطائفي في البلاد، وغياب الروادع القانونية والأمنية، يشكل بيئة خصبة لاستمرار هذه الجرائم”، مطالبين الحكومة الانتقالية بـ”تحمل مسؤولياتها في حماية جميع المكونات السورية، وإنهاء حالة الفلتان الأمني”.
من جانبها، لم تصدر أي جهة مسلحة بياناً تعلن مسؤوليتها عن الهجوم حتى لحظة نشر هذا الخبر، كما لم تعلن الحكومة الانتقالية عن أي تحقيقات رسمية مكتملة في الحادث.
يُذكر أن مدينة حمص شهدت خلال الأشهر الماضية عدة حوادث عنف ذات خلفيات طائفية، وسط تحذيرات من انهيار الوضع الأمني بشكل أكبر إذا استمر غياب الحلول السياسية والأمنية الشاملة.




