آفرين علو ـ xeber24.net
أكد شيخ قبيلة الولدة، حامد الفرج، في تصريحات، أن العشائر والقبائل العربية في سوريا تشكل “صمّام الأمان” و”اليد الممدودة بالمحبة والسلام” لكل أبناء الشعب السوري، مشدداً على رفضها لأي محاولات تهدف إلى زرع الفتنة بين مكونات المجتمع.
جاء ذلك خلال حديثه عن المحاولات المستمرة، كما وصفها، “لإثارة الفتنة بين أبناء العشائر وبقية المكونات عبر التحريض وخطاب الكراهية في مواقع التواصل الاجتماعي”، معتبراً أن قيم السلام والتسامح المتجذرة في العشائر تكفل وقوفها الدائم إلى جانب السوريين لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأوضح الفرج أن العشائر والقبائل العربية في سوريا “راسخة منذ القدم وواجهت الاحتلالات”، لافتاً إلى أن “نظام البعث حاول تهميشها”.
وأضاف أنه “بعد الثورة السورية، برز حراك قوي للعشائر، ترافق مع محاولات لزرع الفتن، إلا أن أبناءها واعون ويسعون للعيش بأمان داخل مناطقهم”.
وشدد على أن القبائل والعشائر العربية “تمتد على كامل الجغرافيا السورية”، ويتواصل حضورها من المغرب العربي حتى الخليج، مؤكداً أن “صوت العشائر لا ينطق إلا بالوحدة ورفض التفرقة”، وأن موقفها ثابت في رفض أي محاولات لزرع الفتن الطائفية.
وأعرب شيخ القبيلة عن ثقته بأن “سوريا ستصل إلى السلام بعد المعاناة”، داعياً العشائر إلى “المساهمة في الاستقرار وحل مشكلات القتل والثأر”.
كما أكد على “دور شيوخ العشائر في تقديم الفئة المثقفة لبناء سوريا المستقبل”، معتبراً أنهم يشكلون “صمام الأمان للوطن”.
وختم الفرج برسالة لأبناء العشائر داعياً إياهم إلى “احترام جميع المكونات، والتعاون لخدمة الوطن، والحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً”، مؤكداً أن هذه الوحدة هي “الأساس لبناء المستقبل”.




