آفرين علو – xeber24.net
أفاد مصدر بأن إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل عنصر من الضابطة الجمركية وإصابة اثنين آخرين وقع “عن طريق الخطأ” من عناصر الأمن الداخلي أثناء ملاحقة مطلوبين، وليس نتيجة كمين نفذته “فلول النظام السابق” كما أعلنت الجهات الرسمية.
وقال المصدر إن دورية للأمن الداخلي أطلقت النار بالخطأ باتجاه دورية للضابطة الجمركية كانت تمر على طريق بانياس–طرطوس، بسبب ضعف التنسيق والاتصال بين الإدارتين.
وأكد أهالٍ في المنطقة الرواية ذاتها، مشيرين إلى أن المنطقة يسكنها مدنيون عزل ولا وجود لعناصر النظام السابق بينهم، لافتين إلى عدم تنفيذ عملية أمنية بعد الحادثة.
في المقابل، نقلت وكالة “سانا” عن مسؤول في هيئة المنافذ والجمارك أن الدورية تعرضت لكمين مسلح نسبه إلى “فلول النظام البائد” على طريق حمص–طرطوس. كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تضارب الروايات، ناقلاً عن مصادر أخرى احتمال ارتباط الحادثة بمواجهة مع مهربي محروقات.
ولم يصدر حتى الآن توضيح رسمي من قيادة الأمن الداخلي بشأن احتمال وقوع إطلاق النار بالخطأ، فيما يبقى تحديد المسؤولية مرتبطاً بتحقيق رسمي مستقل يوضح تسلسل الأحداث.




