ولات خليل xeber24.net وكالات
أثار بيان صادر عن أوساط أوزبكية، على خلفية مقتل عنصرين من قوات سلطة دمشق ببلدة الفوعة قرب إدلب، مخاوف من استغلال الحادثة لتوجيه اتهامات جماعية إلى المهاجرين الأوزبك والتحريض ضدهم، في ظل التوترات المرتبطة بوجودهم في المنطقة.
ووصف البيان الحادثة بأنها قد تكون استفزازاً مدبّراً، معتبراً أن توقيتها، بالتزامن مع تصاعد التوترات المتعلقة بالمهاجرين، يثير مخاوف من توظيفها سياسياً لتشويه صورتهم وإثارة العداء الشعبي تجاههم، وتهيئة الظروف لاعتقالات وصفها بغير القانونية وممارسة ضغوط عليهم.
وأشار البيان إلى محاولات سابقة قال إنها سعت إلى تحميل الجماعة الأوزبكية مسؤولية جرائم بصورة مصطنعة، مستشهداً بحوادث مرتبطة بأشخاص يُدعون مصطفى روسي وخالد جزراوي، ومحذراً من تكرار ذلك. كما أكد إدانته لسفك دماء الأبرياء ورفضه استهداف العاملين ضمن التشكيلات العسكرية التابعة للسلطة.
وكان تم توثيق مقتل عنصرين من قوات سلطة دمشق أحدهما من محافظة إدلب والآخر من مدينة الرستن، إثر استهدافهما من قبل مسلحين مجهولين في بلدة الفوعة، دون توافر معلومات مؤكدة عن هوية المنفذين أو الجهة التي تقف وراء العملية ودوافعها.
وتأتي هذه المخاوف في ظل استمرار حوادث الاغتيال والاستهداف المسلح في مناطق سورية عدة، وسط غموض يحيط بملابسات عدد منها، ما يجعل كشف الحقائق عبر التحقيقات ضرورة لتجنب تصاعد التوترات وانعكاسها على السلم الأهلي.




