ولات خليل xeber24.net وكالات
تتداول وسائل إعلام معلومات عن انتقال مرتزقة سوريين من فصيلي مايسمى الحمزات والعمشات إلى اليمن، في تطور يطرح تساؤلات حول طبيعة التحركات العسكرية الجارية في المنطقة، والأهداف التي تقف وراء استقطاب عناصر من الفصائل السورية للمشاركة في المواجهات اليمنية، وسط استمرار التوترات العسكرية وتداخل المصالح الإقليمية.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن عناصر من الفصيلين، اللذين انضويا سابقاً ضمن فصائل ما يسمى الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا، تلقوا عروضاً للمشاركة في القتال إلى جانب القوات المدعومة من السعودية، مقابل رواتب شهرية وامتيازات مالية.
وتحدثت المعلومات المتداولة عن احتمال انتقال هؤلاء المقاتلين عبر الأراضي التركية إلى السعودية، ومنها إلى اليمن، فيما أشارت تقديرات إلى إمكانية إرسال نحو ألفي مقاتل، من دون وجود تأكيد مستقل لهذه الأرقام أو اكتمال عملية النقل.
وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تقارير أخرى تتحدث عن ترتيبات محتملة لنقل مقاتلين سوريين إلى المنطقة، في ظل تصاعد المواجهات مع جماعة أنصار الله، المعروفة بالحوثيين، ومحاولات تعزيز القدرات العسكرية للقوات المناوئة لها.




