آفرين علو – xeber24.net
أكدت مؤسسات المجتمع المدني في قضاء شنكال أن الجهود المبذولة وفق قرارات واحتياجات مجلس الشعب المحلي تعكس إرادة المجتمع بأصدق صورة، مشيرة إلى أنها سدّت فجوات كبيرة في التعليم والصحة والخدمات والإدارة المحلية وأصبحت أساساً للحياة الجديدة في المنطقة.
ودعت هذه المؤسسات الدولة العراقية إلى النظر إلى المؤسسات المدنية بالطريقة نفسها التي تنظر بها إلى الجانب العسكري، واحترام إرادتها وإشراكها في عمليتي الإدارة والحكم، محذرة من أن أي عملية اندماج تقوم على الأساس العسكري وحده وتتجاهل الجانب المدني والإدارة الذاتية ستبقى ناقصة ولن تعالج مشكلات شنكال بصورة دائمة.
وشددت على أن الدمج العسكري وحده، خصوصاً عندما يرتبط بشروط خارجية وضغوط تستهدف الجبل ووجود الإيزيديين، ليس حلاً للمجتمع الإيزيدي ولا يشكل تسوية حقيقية، مؤكدة أن حماية جبل شنكال والاعتراف بالمؤسسات المدنية المحلية واحترام معتقدات الإيزيديين وثقافتهم هي المفاتيح الأساسية لتحقيق سلام حقيقي ومستدام في المنطقة.




