كاجين أحمد – xeber24.net
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن جهاز استخبارات بلاده شاركت في عملية القاء القبض على معراج أورال/علي الكيالي، المتهم الرئيسي في مجزرة بانياس ٢٠١٣، مقدما التهاني للعناصر السورية والتركية التي شاركت في العملية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي، اليوم الاربعاء، متهما الكيالي أيضا، بالوقوف وراء بتفجيري الريحانلية في تركيا.
وقال أردوغان: “أهنئ الأبطال المجهولين في المخابرات السورية والتركية الذين ألقوا القبض على الإرهابي المسؤول عن المجازر في بانياس وسوريا وريحانلي”.
وأشار في حديثه إلى، إن الله “منّ على السوريين بنصر عظيم” في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، معتبرا أن هذا النصر “سينتقل من لسان إلى آخر ومن قلب إلى آخر على مدار السنين”.
وأضاف، أنه بعد 13 عاما ونصف العام من “الظلم”، ورغم “الاستفزازات الإسرائيلية المتواصلة”، بدأ السلام والأمان والاستقرار بالنمو من جديد في سوريا.
وادعى أردوغان، أن السوريين “تحت القيادة الحكيمة للرئيس أحمد الشرع، يبنون مستقبلهم المشترك في وحدة وتضامن”.
وأعرب عن ثقته بأنه مع اكتمال عملية الاندماج في الشمال، في إشارة إلى اندماج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، “ستُفتح صفحة جديدة تماما في سوريا”.
وتابع: “نحن في تركيا نواصل الوقوف إلى جانب سوريا في كل مرحلة تحتاج إلينا فيها، ونحاول الوفاء بمسؤوليتنا تماما من أجل رفاهية وطمأنينة الشعب السوري”.
وفي سياق آخر، صرح اردوغان للصحفيين عقب كلمته هذه، أن موعد زيارته المرتقبة إلى العاصمة السورية دمشق لم يتحدد بدقة حتى الآن، مرجحا في الوقت ذاته إمكانية إجرائها في “وقت قريب”.




