Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

صحيفة لبنانية تكشف عن مشاورات سعودية مع سلطة دمشق لنقل آلاف المقاتلين السوريين والأجانب إلى اليمن

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية نقلا عن مصادر يمنية أن وفدا عسكريا تابع لسلطة دمشق الانتقالية بحث في السعودية ترتيبات نقل نحو 10 آلاف مقاتل سوري وربما أجانب لمواجهة “أنصار الله” في اليمن.

وبحسب الصحيفة اللبنانية، ضم الوفد العميد خالد خطاب، القائد السابق لفصيل “أنصار التوحيد” وقائد “الفرقة 82″، والعميد هيثم العلي (أبو مسلم)، قائد “الفيلق الثالث” والقيادي السابق في “هيئة تحرير الشام”. وأضافت أن خطاب تفقد على مدى أربعة أيام مواقع في نجران وعسير، فيما بحث العلي بوزارة الدفاع في الرياض تكاليف النقل والرواتب والامتيازات والمهام العسكرية، واستكمال الترتيبات اللوجستية.

وسبق أن نقلت “رويترز” و”أكسيوس” في 7 أكتوبر عن مصادر مباحثات الرياض ودمشق بشأن إرسال قوات سورية، قدرت “أكسيوس” عددها المحتمل بين 10 آلاف و20 ألفا، مع طرح “الفرقتين 84 و90” ضمن الخيارات. غير أن المستشار الإعلامي للجولاني أحمد زيدان، نفى الأمر.

ونقلت الصحيفة اللبنانية عن مصادر موالية لحكومة عدن وجود عشرات المدربين السوريين على المسيّرات في عسير وقرب سيئون ومعسكر الخشعة بحضرموت وقاعدة العند في لحج، لتدريب عناصر “درع الوطن” و”ألوية العمالقة”. وأضافت أن مشغلين سوريين أسسوا وحدات للمسيّرات ضمن قوات “الطوارئ” في عسير والوديعة وشرورة، وسط حديث من صنعاء عن مشاركة أجنبية جنوب باب المندب، بينها مشاركة باكستانية محدودة.

ورجح مصدر عسكري في صنعاء للصحيفة أن تكون أي مشاركة سورية غير رسمية، واتهم الولايات المتحدة وتركيا وقطر والسعودية بتسهيل نقل متطرفين، واعتبرها عمليات استخباراتية سرية. ونسبت الصحيفة إلى “شام TV” معلومات عن تجنيد أجانب مقابل رواتب وحوافز للحج والعمرة ونقل أسرهم لاحقا.

هذا وحذر محللون من احتمال نقل مقاتلين أويغور وأوزبك وطاجيك وأفغان وشيشان وألبان وعرب، ومن استخدام “ألوية التوحيد” ومراكز تعليم سلفية تتهم مصادر الرياض بدعمها في حضرموت وشبوة والجنوب، لإذكاء صراع طائفي وإضعاف التنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى