آفرين علو – xeber24.net
حمّل أهالي منطقة العزبة في ريف دير الزور، السلطة الانتقالية السورية المسؤولية المباشرة عن تفاقم الأزمة في مدرسة «المستقبل»، حيث يواجه نحو 800 طالب وطالبة نقصاً حاداً في المدرسين الاختصاصيين، وغياباً شبه كامل للكتب المدرسية والوسائل التعليمية الأساسية.
وبحسب المصادر، فإن الأهالي والكوادر المحلية راسلوا مديرية التربية في دير الزور ومجمع خشام التربوي مراراً، لكن مطالبهم قوبلت بالتجاهل، في وقت تتوفر فيه كوادر تدريسية فائضة في مناطق قريبة، بينها بلدة حطلة، ما يكشف خللاً فاضحاً في إدارة وتوزيع المدرسين.
ويؤكد هذا الواقع أن السلطة الانتقالية السورية تترك مئات الطلاب أمام الإهمال والحرمان، بدلاً من تحمل مسؤوليتها في تأمين مدرسين وكتب ومستلزمات إدارية، وسط مخاوف من انهيار التحصيل الدراسي واتساع الفجوة التعليمية بين المدن والقرى والبادية.




