ولات خليل _xeber24.net _ وكالات
دفع أحد المزارعين مبلغ 15 مليون ليرة سورية قديمة لسماسرة، مقابل تسريع صرف مستحقاته المالية البالغة 200 مليون ليرة سورية قديمة، لقاء محصول القمح الذي سلّمه إلى الصوامع قبل نحو أربعة أشهر، وذلك في واقعة شهدها المصرف الزراعي بمدينة رميلان.
ويعادل المبلغ المدفوع نحو 7.5% من إجمالي مستحقات المزارع، ما يسلّط الضوء على الأعباء المالية التي قد تترتب على تأخر صرف المستحقات، ولا سيما في ظل ارتباط هذه الأموال بتكاليف الإنتاج والديون والالتزامات المعيشية والتحضير للمواسم الزراعية اللاحقة.
وفي حين تتعلق المعلومات المتاحة بالواقعة المذكورة في رميلان، أفادت مصادر أهلية بوجود اتهامات بحدوث حالات مماثلة في عدد من مراكز صرف مستحقات القمح في محافظتي الحسكة والرقة، وسط حديث عن تدخل سماسرة لتسريع المعاملات مقابل مبالغ مالية، دون توافر معلومات مؤكدة حول نطاق هذه الممارسات أو مدى تكرارها.
وتثير هذه الاتهامات تساؤلات بشأن آليات صرف مستحقات المزارعين، ومدى خضوعها للرقابة والشفافية، خصوصاً مع تأخر حصول بعض المزارعين على أموالهم لأشهر، الأمر الذي قد يضعهم أمام ضغوط اقتصادية إضافية، ويدفعهم إلى البحث عن وسائل لتسريع معاملاتهم.




