آفرين علو – xeber24.net
مع ارتفاع تكاليف الوقود إلى أكثر من الضعف منذ فبراير الماضي، يجد المزارعون وأصحاب الأعمال في شمال شرق سوريا أنفسهم أمام خيارين: الاستمرار في الاعتماد على مولّدات الديزل المكلفة، أو التحوّل إلى الطاقة الشمسية لتقليل نفقات التشغيل.
وانعكس ارتفاع أسعار الديزل مباشرة على القطاع الزراعي، إذ زادت تكاليف الري والإنتاج وضيّقت هامش أرباح المزارعين، ما دفع بعضهم إلى البحث عن حلول بديلة.
ولم يقتصر التحوّل على الزراعة، بل اتجه أصحاب المطاعم والمتاجر والشركات أيضاً إلى تركيب الألواح الشمسية، فيما تستفيد شركات بيع وتركيب الأنظمة الشمسية من اتساع الطلب خلال الأشهر الماضية.
وتأتي هذه الزيادة بعد رفع السلطة الانتقالية السورية أسعار الديزل العادي بنحو 40 بالمئة الشهر الماضي، إلى جانب زيادات في أسعار البنزين والغاز.
ورغم أن الطاقة الشمسية تمثّل حلاً لتقليل الاعتماد على الوقود، فإن كلفة تركيبها وضرورة وجود بدائل عند غياب الشمس يجعلانها حلاً جزئياً، في وقت يبحث فيه أصحاب الأعمال عن وسائل للحفاظ على استمرارية أعمالهم.




