كاجين أحمد – xeber24.net
اشترطت الدولة التركية سحب قواتها العسكرية من قاعدة بعشيقة والتي تعرف أيضا باسم قاعدة زليكان في الموصل بمحافظة نينوى، على أن تفرض حكومة بغداد سلطتها الأمنية والعسكرية على منطقة شنكال/سنجار الكردية.
وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، أن أنقرة قررت تسليم قاعدة بعشيقة إلى السلطات العراقية بصورة تدريجية، وفق الآلية المتفق عليها بين الجانبين.
وقالت الوزارة إن القرار جاء في ضوء التقدم الذي أحرزته الحكومة العراقية في تنفيذ الإجراءات الأمنية وتعزيز سلطة الدولة في منطقة سنجار.
وكان العراق وتركيا قد اتفقا في وقت سابق على نقل السيطرة على القاعدة إلى الحكومة الاتحادية العراقية بصورة تدريجية، بالتزامن مع تفاهمات أمنية تهدف إلى بسط سلطة بغداد في سنجار.
أنشأت تركيا وجودها العسكري في القاعدة عام 2015، خلال الحرب على تنظيم “داعش” الذي كان يسيطر على الموصل، وادعت آنذاك إن الهدف تمثل في تدريب القوات العراقية والقوات المحلية، بما في ذلك مقاتلون عرب وكرد وتركمان، ودعم جهود مكافحة التنظيم. وقد بلغ عدد الجنود الأتراك في الموقع نحو 600 عسكري، وفق تقارير إعلامية.
وأثار الانتشار التركي خلافا بين أنقرة وبغداد، إذ اعتبرت الحكومة العراقية وجود القوات التركية داخل أراضيها انتهاكا لسيادتها، وطالبت بانسحابها، أكثر من مرة، كما تعرضت القاعدة إلى هجمات صاروخية متكررة من فصائل عراقية.
والجدير بالذكر، أن الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان تخلت عن شنكال خلال هجوم تنظيم داعش ما عرض أهاليها من الايزيديين الكرد إلى إبادة جماعية، واضطر الاهالي فيما بعد من تنظيم نفسها وتشكيل قوات خاصة بها للدفاع عن أرضها وعرضها، كما شكلت إدارة ذاتية، لإدارة شؤون الأهالي الخدمية والأمنية والاجتماعية والثقافية وغيرها.




