Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

زعيم حزب تركي يهاجم فيدان: لماذا يُحب وزير خارجيتنا إسرائيل لهذا الحد؟

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

هاجم زعيم “حزب النصر” التركي أوميت أوزداغ، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بشأن موقفه من الأزمة اليمنية، مشيراً إلى أنه يتابع تصريحاته ببالغ الاستغراب، وقال مستنكرًا: “لم أكن أعلم أن هاكان فيدان يحب إسرائيل إلى هذا الحد”.

يأتي ذلك في انتقاد غير مباشر للموقف الرسمي التركي من دعم السعودية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، على الرغم من انضمام تركيا رسميا لتحالف مكة الدفاعي مع السعودية وباكستان، بهدف الدفاع المشترك.

وجاءت تصريحات أوزداغ خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الحزب في ولاية إزمير ضمن جولته الميدانية، حيث أبدى تحفظه الشديد على تصريحات فيدان بشأن الأزمة الأخيرة بين السعودية والحوثيين في اليمن، محذراً من محاولات لجرّ تركيا إلى حرب جديدة، ومضيفاً: “كان لدينا في السابق وزير خارجية، أما الآن فقد أعلن هاكان فيدان نفسه وزيراً للحرب. لقد تولدت لديه فجأة كراهية شديدة تجاه الحوثيين، وفي كل تصريح له، يصر على ضرورة تحرك تركيا ضد الحوثيين وضمان الأمن الإقليمي للسعودية. إننا نتابع هذا بذهول، فنحن نعلم أن عدو عدوي هو صديقي، وهو مبدأ سائد في الشرق الأوسط منذ أربعة آلاف عام، فهل يحاول السيد فيدان تغيير هذا المبدأ؟ وهل أعداء إسرائيل أصبحوا تلقائياً أعداءً لتركيا؟ عليه أن يوضح هذا للشعب التركي”.

وفي السياق ذاته، تساءل أوزداغ عما تسعى إليه الخارجية التركية من خلال هذه التوجهات، مؤكداً أن الأراضي السعودية ليست معرضة لخطر الخيار العسكري الذي يستدعي تورطاً تركياً مباشرًا، وإن كان لا يمانع التعاون في مجالات مبيعات السلاح والتنسيق الاستخباراتي المتبادل مع الرياض.

واستطرد متسائلاً عن جدوى أي تدخل عسكري تركي محتمل في اليمن: “ما الذي تخططون لفعله بعد ذلك؟ هل سترسلون القوات البرية إلى أراضٍ تبعد 3,300 كيلومتر في عمق اليمن؟ أم سترسلون القوات الجوية؟ وما الذي يمكن للسيادة الجوية التركية أن تحققه هناك ولم تستطع القوات الجوية الأمريكية أو الإسرائيلية تحقيقه؟ أم سترسلون القوات البحرية، في وقت ابتعدت فيه حاملات الطائرات الأمريكية عن المنطقة؟ إن الحوثيين يمتلكون منظومات صاروخية متطورة للغاية، وبنيتهم العسكرية موجهة ومنتشرة تحت الجبال؛ باختصار، ما الذي تريدون الوصول إليه حقاً؟”.

واختتم رئيس حزب النصر حديثه بالتحذير من تداعيات أي عمل استهدافي للحوثيين على طبيعة العلاقات بين أنقرة وطهران، مشدداً على أن حزبه سيتابع هذه الخطوة بخطوة ولن يتوانى عن إطلاع الرأي العام التركي على تفاصيل ما وصفه باللعبة الخطرة.

وأكد أوزداغ أن السياسة الخارجية لتركيا يجب أن تبنى على دعم التعاون الاقتصادي وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مبيناً أن الوقت قد حان -بل مضى- لكي يطيح الشعب الإسرائيلي عبر صندوق الاقتراع برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي وصفه بـ”كارثة الشرق الأوسط والعالم”، مؤكداً أن الشعب الإسرائيلي بحاجة إلى قيادات وسياسيين يسعون للسلام بدلاً من نتنياهو.

وقالت تركيا مؤخرًا في تصريحات رسمية، إنها مستعدة لدعم السعودية عسكريا في إطار تحالف مكة الدفاعي المشترك.

المصدر: جريدة زمان تركية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى