آفرين علو – xeber24.net
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاً إيرانياً لهدنة مدتها سبعة أيام، وأبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، وفق ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.
وكان من شأن المقترح الإيراني أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها المفروض على الموانئ الإيرانية، الذي يلحق أضراراً جسيمة باقتصاد البلاد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن ترمب يبدي تشككاً في الجلسات المغلقة حيال احتمالية تلبية إيران لمطالبه، وقد أبلغ فريقه بأنه يرى أن شن حملة قصف جديدة أمر مرجح، في مؤشر على أن مرحلة الصراع الحالية -بين الحرب والسلم- مرشحة للعودة نحو الأعمال العدائية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب، الذي أعلن النصر منذ الأيام الأولى لصراع مستمر منذ سبعة أشهر، يتأرجح بين السعي نحو الدبلوماسية وإصدار أوامر بشن غارات جوية وتشديد العقوبات على إيران، لافتة إلى أن مواقفه قد تتغير خلال الأسابيع المقبلة أو تتأثر بنتائج الانتخابات.
ولم يتسنَّ تحديد مستوى الضربات التي يدرس ترمب توجيهها، إذ تشير المصادر إلى تردده في استئناف العمليات القتالية الكبرى، جزئياً للحفاظ على مخزون الذخيرة الأميركي المتناقص لمواجهة احتمالات طارئة أخرى.
من جهته، قال مسؤول أميركي إن واشنطن وطهران لا تزالان تتفاوضان عبر وسطاء، بما في ذلك بشأن الملف النووي، فيما تعمل قطر ووسطاء إقليميون آخرون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة على إحياء المحادثات بين البلدين.




