Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

داعشي يعود بقرار حكومي ليشغل متصب رسمي في مدينة الرقة عاصمة دولة الخلافة في سوريا سابقا

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

ضجت وسائل الاعلام والمنصات الرقمية بخبر إعادة تعيين المدعو محمد صبحي الناشف، مديرا للاعلام الرقمي في محافظة الرقة، رغم الجدل المثار حول انتمائه إلى تنظيم داعش الارهابي وتحويله إلى التحقيق بهذا السياق.

وتداول ناشطون على نطاق واسع صورة قديمة يظهر فيها الناشف إلى جانب رؤوس مقطوعة وهي صورة لم ينف المذكور حدوثها لكنه رفض أن تستخدم كدليل على انضمامه إلى تنظـيم “داعش” الإرهابي.

وقال مصدر حكومي سوري لمنصة “تأكد”، إن الناشف عين في المنصب للمرة الأولى في يوليو 2026 قبل أن يحال إلى التحقيق على خلفية اتهامات تتعلق بصلته بالتنـظيم وعمله مصورا ومراسلا لصالح وكالة “أعـماق” التابعة له.

وأضاف المصدر، أن الناشف أعيد إلى منصبه بقرار صدر مؤخرا من وزير الإعلام بعدما تم إخضاعه للتحقيق من قبل جهات في الأمن الداخلي وقسم مكافحة الإرهـاب في المحافظة وخلص التحقيق إلى عدم كفاية الأدلة لإثبات الاتهامات الموجهة إليه.

لكن قرار إعادة الناشف إلى عمله عقب التحقيق لم يمض دون إثارة زوبعة كبيرة من الجدل من قبل جهات رأت في الخطوة دليلا على تغلغل شخصيات ذات تاريخ حافل بالعلاقة مع التنظيمات المتطرفة داخل مؤسسات السلطة الحالية في دمشق، سيما وأن المسؤولية المنوطة بالناشف اليوم تتمثل في صياغة الخطاب الإعلامي الرسمي في الرقة.

الأمر الذي يطرح العديد من الأسئلة حول آلية اختيار المسؤولين في المؤسسات الإعلامية وغيرها وما إذا كانت السيرة الشخصية لأصحاب التعيينات الأخيرة قد خضعت للمراقبة والتدقيق من قبل المعنيين عن هذا التعيين.

وفي هذا الصدد، كتب الناشط السوري محمد هويدي معلقا، “سبعة رؤوس خلفه، والأدلة لا تكفي لعزله. إذن، وفق هذا المنطق، كل من ارتكب مجازر في الساحل والسويداء بريء، وداعش بريئة،و المذنب والمتهم الوحيد لدى هذه السلطة هو الشعب حتى يثبت العكس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى