Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

عقب المؤتمر الصحفي لوزير الطاقة تجدد اندلاع الاحتجاجات في المحافظات السورية وامتدادها إلى العاصمة دمشق

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

شهدت عدة محافظات سورية تجدد اندلاع الاحتجاجات الشعبية الغاضبة والتي امتدت إلى العاصمة دمشق، عقب المؤتمر الصحفي المشترك لوزير الطاقة محمد البشير والرئيس التنفيذ للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، حيث كان الشعب يأمل أن تتخذ السلطة قرارات حاسمة للاستماع إلى مطالبه في خفض أسعار المحروقات دون أي نتيجة.

وشهدت العاصمة دمشق بعد ظهر اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان، شارك فيها مواطنون وناشطون، احتجاجاً على التدهور المتواصل في الأوضاع المعيشية والاقتصادية، ورفضاً لقرارات رفع أسعار المحروقات الأخيرة.

ورفع المشاركون لافتات عبّروا خلالها عن استيائهم من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات الأساسية، ولا سيما القطاع الصحي، وطالبوا بإشراك المواطنين في عملية صنع القرار ومراجعة السياسات الاقتصادية والخدمية.

ومن بين العبارات التي حملتها اللافتات: “بعد عامين من الوعود.. الفقر والبطالة بازدياد، المشافي العامة منهارة، وحدها الفواتير تحلّق”، في إشارة إلى ما وصفه المشاركون بتفاقم الأعباء المعيشية والخدمية.

كما شهدت مدينة الميادين بريف محافظة دير الزور وقفة لوجهاء المدينة، تخللها قراءة بيان، أكدوا فيه وقوفهم إلى جانب المطالب المجتمعية الداعية إلى تأمين الخدمات وتحسين الظروف المعيشية للسوريين.

وفي محافظة الحسكة، شهدت مناطق عدة احتجاجات وقطعاً للطرقات رفضاً لرفع أسعار المحروقات، وسط مطالب بتأمين المحروقات للأفران وتحسين المستوى المعيشي والخدمي.

كما شهدت مدينة عامودا وقفة احتجاجية رفضاً لرفع أسعار المحروقات وتردي الواقع الخدمي، في ظل استمرار المطالب بتحسين الظروف المعيشية والخدمات الأساسية.

وجاءت هذه المظاهرات والاحتجاجات عقب المؤتمر الصحفي المشترك للبشير والقبلاوي، واللذين أعلنا بأن سلطة دمشق ستطرح ثلاثة أنواع لمادة المازوت في الاسواق الداخلية الاستهلاكية، بدل اتخاذ قرار بخفض أسعار المحروقات عقب رفعها بشكل مبالغ جدا قبل أيام بحجة تعمير منشأة بانياس لتصفية وتكرير النفط، وارتفاع أسعار النفط عالميا.

وحسب القرار الجديد للسلطة الانتقالية، والذي أعلن عنه وزير الطاقة، فإنها ارتأت الحل لازمة ارتفاع اسعار المحروقات، طرح ثلاثة أنواع للمازوت، حيث سيكون سعر لتر المازوت المدعوم سيبلغ 115 ليرة سورية جديدة، بما يعادل 11,500 ليرة سورية قديمة، على أن يخصص لأغراض التدفئة والزراعة والفئات المشمولة بالدعم، ويتم تصفيته عبر حراقات كهربائية، أي ذات جودة سيئة.

أما سعر لتر المازوت المخصص لقطاع النقل والاستخدامات الإنتاجية والخدمية سيبلغ 150 ليرة سورية جديدة، فيما حددت سعر المازوت المستورد بـ 175 ليرة جديدة للتر.

هذا ولم يتطرق وزير الطاقة إلى أسعار المواد الاخرى من المشتقات النفطية، كالبنزين والغاز المنزلي والصناعي والكيروسين وغيرها، أي أنها ابقت على أسعارها السابقة والتي ارتفعت بنسبة كبيرة قبل أيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى