ولات خليل xeber24.net وكالات
تتسع دائرة الجدل حول حدود التعبير وحرية انتقاد الأوضاع العامة في سوريا، بعدما انتهى حديث خطيب عن معاناة الأهالي والمعلمين بقرار نقله، بينما تحولت قضية اعتقال شاب ووالده على خلفية منشور على فيسبوك إلى احتجاجات انتهت باقتحام مقر للأمن العام وإخراج معتقلين.
وفي هذا الصدد نقل خطيب مسجد في منبج شمال سوريا عقب انتقاده الأوضاع المعيشية وحال المعلمين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن الجهات المعنية التابعة لسلطة دمشق في مدينة منبج بريف حلب شمال سوريا أقدمت على نقل خطيب مسجد أم المؤمنين عائشة إلى مسجد آخر عقب خطبة تناول فيها الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها الأهالي إلى جانب واقع المعلمين والتحديات الاقتصادية التي تثقل كاهلهم.
وبحسب المرصد تطرق الخطيب خلال خطبته إلى الظروف المعيشية المتدهورة للمعلمين، وتراجع قدرتهم على مواجهة الأعباء الاقتصادية المتزايدة، مطالباً بتحسين أوضاعهم وتأمين الدعم اللازم لهم.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف العاصمة السورية دمشق تحركاً شعبياً واسعاً على خلفية اعتقال شاب ووالده بسبب منشور على فيسبوك تضمن انتقادات تتعلق بتهميش بعض الشخصيات التي شاركت في الثورة، وإعادة تعويم شخصيات مرتبطة بالنظام السابق.
وبحسب المرصد السوري، تجمع عشرات الأهالي والناشطين في ساحة البلدية وسط مدينة دوما، مطالبين بالإفراج عن الشاب ووالده إلى جانب عدد من المعتقلين الآخرين.
ومع عدم الاستجابة لمطالب المحتجين، تصاعد التوتر في محيط مقر الأمن العام، قبل أن يتوجه المحتجون إلى المكان ويقدموا على كسر الحواجز واقتحام السجن.
ووفقاً للمرصد، تمكن المحتجون من إخراج المعتقلين الموجودين داخل المقر، قبل تأمين خروجهم من المكان، فيما شهدت شوارع المدينة تجمعات واحتفالات شعبية عقب انتهاء الحادثة.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الاحتقان المتزايد في أوساط أهالي الغوطة الشرقية، على خلفية ملف الاعتقالات وطريقة التعامل مع المنتقدين وسط مطالبات بوقف ما يصفه ناشطون بالاعتقال التعسفي وضمان الإفراج عن المحتجزين.




