كاجين أحمد – xeber24.net
منذ أسبوع ولا تزال الحلول الحكومية غائبة لأزمة الكهرباء في مدينة قامشلو وباقي مناطق محافظة الحسكة، التي تخيم عليها الظلام الدامس، بعد قطع سلطة دمشق الانتقالية، المازوت عن المولدات الكهربائية “الامبيرات” التي كانت تغذي المنطقة بالتيار الكهربائي بدل الكهرباء الحكومية.
في أواخر الشهر الماضي، خرج المتحدث باسم فريق الشرع، أحمد الهلالي، المكلف بمتابعة عملية الدمج في مناطق الادارة الذاتية، وقال أنهم قطعوا توريد النفط إلى شركة الجزيرة التابعة للادارة الذاتية والتي كانت تقدم المحروقات إلى القطاعات الخدمية بأسعار مدعومة.
وأضاف الهلالي حينها، أن سلطته تقوم الآن بترتيبات لتعويض القطاعات الخدمية بالمحروقات التي كانت تزودها سابقا شركة الجزيرة، التي من المفترض أنها أيضا اندمجت ضمن الشركة السورية للبترول بموجب التفاهمات واتفاق ٢٩ كانون الثاني/يناير.
أكثر من ثمانية أيام مضى على تصريح الهلالي، ولا تزال ترتيبات سلطته مجهولة ولم تظهر للعلن، إلا بند وحيد وهو الاعلان عن رفع أسعار المحروقات والغاز المنزلي بحجة ارتفاع أسعار النفط عالميا.
ومنذ قرار سلطة دمشف بوقف توريد النفط إلى شركة الجزيرة، تعيش مدينة قامشلو وباقي مناطق محافظة الحسكة في ظلام دامس، بسبب وقف تشغيل مولدات الكهرباء “الأمبيرات”، وغياب الكهرباء الحكومية.
وقبل أيام قليلة اجتمعت مديرة منطقة قامشلو مع أصحاب الفعاليات الاقتصادية وممثلين عن المجتمع المدني والمؤسسات الخدمية لوضع خطة لحل الأزمات الناتجة عن قرار سلطة دمشق بوقف توريد النفط إلى شركة الجزيرة.
وتوصل الاجتماع، إلى رفع أسعار الخبز مع نقص الكمية، والزام أصحاب المولدات بتشغيلها مقابل سعر ١،٢٥ دولار لكل ساعة تشغيلية لكل أمبير، على أن يتم مخالفة كل من يرفض القرار.
وقد لاق القرار رفض واسع من قبل الشعب الذين عارضوا مثل هذه الاسعار التي ليس لديهم قدرة على تحملها، حيث أن أقل سعر للتكلفة يبلغ نحو ٦٠٠ ألف ليرة سورية شهريا، ما يشكل عبئا ماليا كبيرا مقارنة مع الوارد المالي للمواطنين، وأيضا مع أسعار الامبيرات السابقة التي لم تكن تتجاوز ١٥ ألف لكل أمبير شهريا.
وأيضا عارض أصحاب المولدات القرار، موضحين أن هذه الاسعار لا تتناسب أبدا مع مصاريف التشغيل، سيما وأنا أسعار المازوت قد ارتفع بشكل كبير بالنسبة لهم.
هذا ولا تزال مدينة قامشلو تعيش في ظلام حالك، والسلطة الانتقالية عاجزة عن إيجاد الحلول أو انها لا تريد حل هذه الأزمات.




