كاجين أحمد – xeber24.net
شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما لاذعا على إسرائيل واتهمها بالجهة التي عرقلت اتفاق إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وأفشلها، وأنها هي التي تقف وراء عرقلة حل عقدة مضيق هرمز حتى الآن والتي تؤثر بشكل كبير على اقتصاد دول المنطقة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب ترؤسه اجتماع حكومته اليوم الاثنين في العاصمة أنقرة، تطرق فيها إلى عدة ملفات داخلية وإقليمية ودولية.
وزعم الرئيس التركي، أن “تركيا ليست في مواجهة أي دولة، ولا أي مجتمع، ولا أي معتقد أو ثقافة، ومن المستحيل أصلًا أن تكون كذلك، لكن تركيا تقف في وجه كل انتهاك للقانون، وكل ظلم، وكل تجبر، أيًا كان مصدره، وستواصل الوقوف في وجهه”.
وأضاف، أن تركيا تريد مواصلة طريقها كدولة مستقلة ومزدهرة في هذه المنطقة، ولن تسمح بعرقلة ذلك.
وأشار أردوغان إلى أنهم لن يسمحوا لأي أحد بإجراء أي عملية على الأراضي التركية.
وتابع قائلًا: “لا ينبغي لموقفنا المتزن الهادئ أن يدفع أحدًا إلى أحلام أخرى في هذه الأرض التي جعلناها وطنًا لنا وقدمنا فيها الأرواح”.
وأضاف: “ستصافح تركيا أصدقاءها، وستحتضن أقاربها، وستتوحد مجددًا مع أشقائها. من يصادق تركيا سيربح، ومن يضمر لها العداء سيخسر”.
وأكمل: “عازمون، في إطار سياستنا القائمة على التحالف والاتحاد، على العمل من أجل أن تترسخ الوحدة والتضامن في كامل جغرافيتنا الوجدانية”.
وبشأن أسعار النفط ومضيق هرمز، قال أردوغان إن ارتفاع أسعار النفط سيواصل إرهاق الجميع ما لم تُحل العقدة القائمة في مضيق هرمز.
وتابع قائلًا إن فاتورة الحرب التي بدأت بترتيبات واستفزازات إسرائيل، لا يدفعها الشعب الإيراني وحده، ولا دول الخليج الشقيقة وحدها، بل يدفعها الجميع، سواء كانوا معنيين بالأمر أم غير معنيين.
وأردف: “أكاذيب إسرائيل وأعمالها التخريبية أفشلت أيضًا اتفاق إسلام آباد (بين إيران والولايات المتحدة)، الذي أتاح للمنطقة أن تتنفس الصعداء”.
وختم أردوغان حديثه بهذا الشأن قائلا:”عاصفة الأزمات في منطقتنا لن تهدأ ما لم تتغير العقلية المتطرفة التي ترى السلام تهديدًا”.




