ولات خليل xeber24.net وكالات
أكد الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في الحسكة، فرحان داوود، إن الاعتداءات التي تعرض لها مهجرو سري كانيه خلال القافلة الأولى العائدة إلى المدينة في 10 آب، تعكس استمرار حالة الفوضى، مؤكداً أن السلطة الانتقالية تتحمل مسؤولية حماية المدنيين وضمان أمنهم.
وأشار داوود إلى أن مهجري سري كانيه، من مختلف المكونات، مواطنون سوريون يملكون منازل وأراضي في المدينة، ولا يمكن إسقاط حقهم في استعادتها.
وشدد على رفض الاستيلاء على ممتلكات المدنيين أو التعامل معها كغنائم حرب، داعياً إلى احترام حقوق الملكية وتمكين أصحابها من العودة.
وأكد أن اتفاق 29 كانون الثاني بين السلطة الانتقالية والإدارة الذاتية تضمن ما يتيح عودة المهجرين بشكل آمن، مطالباً بالالتزام بذلك.
كما حذر من أن استمرار الاستيلاء على المنازل والأراضي قد يؤدي إلى توترات قومية وطائفية وعشائرية جديدة.ودعا داوود العشائر العربية إلى المساهمة في احترام حقوق أصحاب الممتلكات وتمكينهم من استعادتها، مؤكداً أن عودة المهجرين تشكل أساساً للتعايش والمساواة والاستقرار، وإنهاء أسباب الصراع والانقسام في سوريا.




