Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجموع

بسبب سوء الاوضاع المعيشية والخدمية احتجاجات في عدة مدن سورية

مشاركة

كاجين أحمد – xeber24.net

شهدت عدة مدن سورية، اليوم الاحد، تحركات ووقفات احتجاجية تناولت ملفات خدمية ومعيشية وتعليمية وحقوقية، إذ واصل معلمون متعاقدون اعتصامهم أمام وزارة التربية في دمشق للأسبوع الثاني، فيما احتج سائقو النقل في معبر نصيب بريف درعا على آلية تنظيم الحمولات، ونفذ أهالٍ من قرى ريف السويداء وقفة أدت إلى إغلاق جزئي لطريق دمشق–السويداء، بالتزامن مع احتجاج طلابي للمطالبة بنقل المراكز الامتحانية إلى مدينة السويداء.

وفي دمشق، يواصل عدد من المعلمين المتعاقدين اعتصامهم أمام مبنى وزارة التربية للأسبوع الثاني على التوالي، مطالبين بإيجاد حلول لأوضاعهم الوظيفية، ومؤكدين أن تحركهم يمثل آلاف المعلمين الذين حالت الظروف المادية والجغرافية دون مشاركتهم والوصول إلى العاصمة.

وتتركز مطالب المعتصمين على شمول جميع المعلمين المتعاقدين بقرار التجديد، وعدم استثناء أي منهم، إلى جانب ضمان التجديد في محافظة إقامة المعلمات المتزوجات، وطي قرار العودة إلى المحافظات الأصلية لما يفرضه من أعباء مادية واجتماعية، فضلاً عن تثبيت المعلمين الذين أمضوا خمس سنوات وأكثر في العمل، ووضع حد لحالة عدم الاستقرار الناتجة عن استمرار العمل بعقود مؤقتة.

ويشير المعتصمون إلى أن استمرار اعتصامهم للأسبوع الثاني من دون اجتماع أي مسؤول في وزارة التربية بهم أو الاستماع مباشرة إلى مطالبهم يعكس، بحسب قولهم، غياب المعالجة الجدية لملف آلاف المعلمين المتعاقدين، مطالبين بفتح حوار مباشر معهم والوصول إلى حلول تضمن استقرارهم الوظيفي، بما ينعكس على استقرار العملية التعليمية.

وفي محافظة درعا، نفذ عدد من سائقي سيارات النقل وقفة احتجاجية في ساحة معبر نصيب الحدودي، وأغلقوا طريق الخروج من الساحة جزئياً، احتجاجاً على آلية تنظيم حركة النقل والحمولات، ومطالبين بإخضاع جميع الحمولات لمكتب تنظيم نقل البضائع، والالتزام بالقرار رقم 31 وإلغاء العمل بـ”الوصل الخاص”، بما يضمن، وفق المحتجين، عدالة توزيع فرص العمل بين السائقين.

وقال سائقون إن نظام “حرية النقل” الذي أُقر عقب سقوط النظام ترافق، بحسب وصفهم، مع استمرار العمل بالوصل الخاص ووجود مكاتب دور وصفوها بالوهمية، ما أدى إلى تراجع فرص السائقين المسجلين في الدور الفعلي، في وقت قد تصل فيه فترات توقف بعضهم عن العمل إلى نحو عشرة أيام، وسط اتهامات للتجار والمخلصين بالتحكم في الحمولات وأجورها.

كما تحدث المحتجون عن تضرر أسطول الشاحنات خلال سنوات الحرب، وقِدم عدد من السيارات، إلى جانب صعوبات الحصول على تأشيرات الدخول وتجديد شهادات القيادة المطلوبة في دول الجوار، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لمعالجة هذه المشكلات، وإعادة النظر في السماح للشاحنات السعودية بالدخول إلى الأراضي السورية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين السائقين.

وفي السويداء، تجمع عشرات المدنيين من أبناء عدد من قرى الريف الغربي والشمالي عند معبر أم الزيتون، ونفذوا اعتصاماً أدى إلى إغلاق جزئي لحركة السير المتجهة من السويداء نحو دمشق، احتجاجاً على استمرار تهجيرهم من قراهم ومنازلهم، مطالبين بتهيئة الظروف اللازمة لعودتهم وخروج القوات المتمركزة في مناطقهم.

وسمح المحتجون بمرور الحالات الإسعافية والحرجة وحاملي أذونات السفر والآليات التي تنقل المواد الأساسية، بينما استمرت حركة السير القادمة باتجاه السويداء، في حين تسبب الاعتصام بتأخير عدد من السيارات والحافلات وإجبار مركبات أخرى على العودة خلال فترة الاحتجاج.

ويؤكد الأهالي أن تحركهم يأتي للمطالبة بحقهم في العودة الآمنة إلى قراهم ومنازلهم، وإنهاء أسباب التهجير وتوفير ضمانات أمنية تحمي السكان، بينما يثير إغلاق الطريق، حتى بصورة جزئية، استياء بعض المدنيين بسبب تأثيره على المرضى والطلاب والموظفين وسائقي الشاحنات وحركة التنقل بين السويداء ودمشق.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدينة السويداء وقفة احتجاجية شارك فيها طلاب وذووهم، اعتراضاً على إجراء امتحانات الدورة الاستثنائية في منطقة الريف الشمالي، ومطالبين بنقل المراكز الامتحانية إلى مركز المدينة لتسهيل وصول الطلاب والتخفيف من الأعباء المرتبطة بالتنق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى