كاجين أحمد – xeber24.net
كتب صالح الحموي القيادي السابق في جبهة النصرة وأحد مؤسسيها في سوريا، أن معظم الاستعدادات لبدء الحرب الكبرى أوشكت على النهاية، والشرارة الاولى ستبدأ بضرب إيران بسلاح نوعي، والتي يترد هي بهجوم بري على دول الجوار.
وذكر الحموي الذي يقول انه يمتلك معلومات حول الخطط التي يتك تنظيمها خلف الابواب الموصدة، “تقريباً انتهت معظهم الاستعدادات للحرب الكبرى
والتي ستبدأ بضربة بسلاح نوعي ضد إيران
مما سيجعل إيران تنتقم بهجوم بري واسع على عدة دول خليجية وستقصف كل أبراج دبي وأبو ظبي”.
وأضاف، “روسيا هددت أمريكا بأنها إن استخدمت سلاح نووي ضد إيران ستستخدمه هي ضدأوكرانيا”.
كما أشار إلى أن “الحرس الثوري أرسل خمسين ألف مقاتل منه للعراق وانتشروا ضمن هيكلية الحشد هؤلاء معدون لاقتحام دير الزور والأردن”.
وفيما يتعلق بسوريا أوضح الحموي، بأن الشرارة إما ستكون من حدود لبنان أو العراق أو داخلية، لا يهم . المهم بالنسبة للمخططين هي أن تشتعل الحرب”.
وذكر ايضا، بأن أمريكا انسحبت من أربيل وقاعدة العديد والكويت ومن ٩٠٪ من قواعدها في المنطقة وهذا ما جعل السعودية تركض لإنشاء تحالف مكة الذي بالأساس تركيا عرضته عليها منذ عام ٢٠١٧.
وقال إن أمريكا تريد إغراء الحرس الثوري بالقول له ها نحن انسحبنا تستطيع الهجوم على كل دول المنطقة، ستسمح أمريكا لإيران بالتمدد مثلما سمحت لصدام ثم ستنهي النظام الإيراني بالمطلق
لكن بعد أن تكون فرضت مع اسرائيل واقع جيوسياسي جديد وتغيرت حدود عدة دول وتحالفات جديدة”.
ولفت الحموي إلى انه، بمجرد أن تستكمل أمريكا سحب باقي منظوماتها ومعداتها ستشتعل الحرب.
ونوه إلى ان هذه الحرب هي جزء من حرب كبرى ستصل للصين وروسيا وأوروبا وستحصل مقايضات في النفوذ والخاسر ستكون أوروبا ودول الخليج.
وفي ختام منشوره كتب الحموي، اتخذ قرار بأن تبقى ثلاث قوى عظمى هي:
أمريكا
الصين
روسيا
واسرائيل قوة اقليمية عالمية صاعدة .




