ولات خليل xeber24.net وكالات
أدخل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تركيا إلى صلب الجدل السياسي والأمني في إسرائيل، في ظل تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب وتحول سوريا إلى ساحة مباشرة للتنافس على النفوذ.
وجاء التصعيد عقب غارات إسرائيلية استهدفت موقعاً عسكرياً شمال غربي سوريا قرب الحدود التركية. وأقر نتنياهو بتنفيذ الضربة، مؤكداً أن بلاده حذرت تركيا من إقامة وجود عسكري في المنطقة، وأنها لن تسمح بتمدد نفوذ عسكري تركي نحو الجنوب.
وأوضح أن إسرائيل سبق أن وجهت رسائل لأنقرة بشأن قاعدة أبو الضهور قرب حلب، قبل أن تلجأ إلى استخدام القوة، في رسالة تؤكد استعدادها لمنع تحول الأراضي السورية إلى منصة عسكرية تركية.
ويرى مراقبون أن القضية تتجاوز استهداف قاعدة بعينها، وتعكس صراعاً أوسع حول مستقبل الترتيبات الأمنية في سوريا. فتركيا تعتبر سوريا مجالاً حيوياً لمصالحها الأمنية والاستراتيجية، بينما تسعى إسرائيل إلى منع أي قوة إقليمية من تعزيز وجود عسكري قد يشكل تهديداً لها.
ومع اقتراب الانتخابات، قد يمنح التصعيد نتنياهو فرصة لتعزيز صورته السياسية، فيما تبقى أنقرة حذرة من الانجرار إلى مواجهة مباشرة. وبين التوسع التركي والضربات الإسرائيلية، تزداد احتمالات تحول سوريا إلى ساحة مفتوحة لصراع النفوذ بين الطرفين.




