مجموع

7 قتلى في 24 ساعة بين عبوات ناسفة ورصاص طائش وجرائم غامضة في سوريا

مشاركة

آفرين علو – xeber24.net

لم تهدأ رقعة العنف في سوريا خلال الساعات الماضية، إذ شهدت محافظات متفرقة 7 جرائم وحوادث دموية تنوعت بين انفجار عبوات ناسفة، وإطلاق نار مباشر، وعمليات تصفية غامضة، في حصيلة يومية تعكس استمرار حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها البلاد.

في ريف درعا الغربي، اهتزت قرية العجمي على وقع انفجار عنيف استهدف سيارة مواطن أثناء توجهه إلى منزل شقيقه، حيث تبين أن عبوة ناسفة كانت مزروعة في مركبته، ما أدى إلى مقتله على الفور، في حادثة تحمل بصمات تصفيات تستهدف الأفراد بطريقة منظمة.

وفي الشمال الشرقي، عثر أهالي ريف الحسكة على جثة شاب ينحدر من قرية أمية بريف تل حميس، ملقاة بين قريتي البحرة والحالولية، في ظروف غامضة لم تكشف عن هوية الجناة أو الدافع، بينما اهتز حي الناصرة بمدينة الحسكة على وقع إطلاق نار استهدف شاباً آخر قرب مساكن أمن الدولة، ليُسجل مقتله برصاص مجهولين.

وبجنوب دمشق، أحدث العثور على جثة الطفلة أسيل رفعت خطاب، البالغة من العمر 7 أعوام، صدمة في أوساط الناشطين بعد أيام من فقدانها، حيث وُجدت مفارقة الحياة في مساكن الضمير، في مشهد أعاد فتح ملف الجرائم بحق الأطفال.

أما في ريف حلب، فكان القدر محسوماً لشاب في مدينة الأتارب برصاصة طائشة أصابته في الرأس عن طريق الخطأ، وسط تحذيرات متكررة من انتشار السلاح العشوائي، فيما شهدت بلدة قمحانة شمال حماة جريمة إطلاق نار مباشر نفذها مسلحان يستقلان دراجة نارية، ما أسفر عن مقتل شخص، لتتكرر الصورة ذاتها في قرية الشيخ علي كاسون بريف حماة، بمقتل شاب آخر برصاص مسلحين مباشر.

وتطرح هذه الحصيلة اليومية من القتلى أسئلة جديدة حول غياب الأمن وتراجع دور الأجهزة المختصة في السيطرة على الجريمة، وسط مشهد متجدد من الانفلات الأمني الذي يطال المدن والأرياف، دون أن ترى التحقيقات في معظمها النور، لتظل التفاصيل غاربة في ظل غياب العدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى