آفرين علو – xeber24.net
شهدت محافظات سورية عدة خلال الساعات الماضية موجة من الجرائم والاعتداءات المسلحة، راح ضحيتها 4 أشخاص بين قتيل وجريح، في حوادث متفرقة تراوحت بين إلقاء قنابل يدوية وإطلاقات نارية واشتباكات عشائرية، وسط غياب أي تحرك أمني يُذكر لضبط الفوضى المتفشية.
ففي ريف حماة الغربي، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، بعد أن أقدم مجهولون على إلقاء قنبلة يدوية على منزله في قرية الرصيف بسهل الغاب، شمال غربي المحافظة.
ولم تتوفر حتى الآن أي معلومات عن هوية المنفذين أو دوافع الهجوم.وفي جريمة مماثلة، وثق المرصد مقتل شاب على دوار الإسكان في مدينة حماة، عقب تعرضه لعدة طلقات نارية أطلقها مسلح مجهول، دون معرفة أسباب الجريمة التي أثارت حالة من الذعر والاستياء بين الأهالي.
ولم تخلُ المحافظات الجنوبية من هذه الموجة الدامية، إذ شهد ريف درعا اشتباكات عشائرية مسلحة قرب قرية شقرا في منطقة اللجاة، أسفرت عن إصابة سيدة برصاصة طائشة، وفقاً لما أفاد به المرصد.
وفي حمص، أكد المصدر الحقوقي مقتل شاب بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين يستقلان دراجة نارية، أثناء عودته من عمله في حي كرم اللوز، ولا تزال ملابسات ودوافع الاستهداف، وكذلك هوية المسلحين، مجهولة.
وتأتي هذه الجرائم استمراراً لسلسلة الانتهاكات المتصاعدة، إذ أشار المرصد السوري في أحدث إحصائية له إلى ارتفاع عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية خارج إطار القانون، منذ مطلع العام الحالي، إلى 131 شخصاً في مختلف المحافظات، بينهم نساء وأطفال، وسط غياب واضح لأي إجراءات رادعة تحد من تنامي هذه الظاهرة الخطيرة.




