آفرين علو – xeber24.net
بدأ ارتفاع منسوب نهر الفرات بالظهور ضمن مجرى النهر في سوريا، بالتزامن مع زيادة كميات المياه الواردة من الجانب التركي، وسط تحذيرات للأهالي في الرقة ودير الزور من الاقتراب من مجرى النهر.
بدأت آثار ارتفاع الواردات المائية عبر الفرات تظهر بشكل واضح في مجرى النهر منذ ليل أمس، بعد تجاوز كميات المياه الواردة من الجانب التركي 1200 متر مكعب في الثانية منذ نحو عشرة أيام، مع توقع استمرار ارتفاعها حتى نهاية آب الجاري.
وكانت وزارة الطاقة السورية حذرت الأهالي، لا سيما القاطنين بالقرب من مجرى الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور، من ارتفاع منسوب المياه وزيادة سرعة الجريان، داعية إلى توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجرى النهر وعدم السباحة فيه.
وأوضحت الوزارة أن المؤسسة العامة لسد الفرات بدأت اعتباراً من 15 آب 2026 زيادة تدريجية في كميات المياه المصرفة من سد كديران، لترتفع من 600 إلى 800 متر مكعب في الثانية، وفق المعطيات المائية والتشغيلية ومراقبة امتداد مجرى النهر.
وشهدت محافظتا الرقة ودير الزور، أواخر أيار 2026، موجة ارتفاع كبيرة في منسوب نهر الفرات، تسببت بغمر نحو 5 آلاف دونم وتضرر نحو 2400 عائلة، بالإضافة إلى غمر منازل وأراضٍ زراعية وخروج جسور عن الخدمة.
فيما سجلت 3 وفيات لأطفال غرقاً وفقدان طفل رابع، وكانت دير الزور الأكثر تضرراً مع وصول موجة المياه إليها بعد مرورها بالرقة.




