آفرين علو – xeber24.net
أقدمت إدارتا مصفاتي حمص وبانياس على إيقاف المئات من العمال المثبتين عن العمل، بذريعة أدائهم الخدمة العسكرية الإلزامية أو الاحتياطية في عهد النظام السابق، في خطوة أثارت استياءً واسعاً وسط تحذيرات من تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية.
وشمل القرار في مصفاة حمص 392 عاملاً، بينما طال 186 عاملاً في مصفاة بانياس، ليرتفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 576 عاملاً. وأفادت مصادر أن العمال أُبلغوا بالقرار شفهياً، وسُحبت بطاقات الدوام منهم دون تسليمهم نسخاً خطية من القرارات.
وأكد المتضررون أن التحاقهم بالخدمة كان إجبارياً، وأن كثيرين منهم شغلوا مهام إدارية وخدمية دون مشاركة في عمليات عسكرية، مطالبين بدراسة أوضاعهم بشكل فردي وعدم تحميلهم تبعات ظروف فُرضت عليهم.
وفي تطور موازٍ، سبق أن أنهت مصفاة بانياس عقود 223 عاملاً بعقود سنوية، ما دفع اتحاد العمال إلى مطالبة وزارة الطاقة بإعادتهم، نظراً لحاجة المصفاة لخبراتهم المكتسبة على مدى سنوات.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق موجة فصل تطال مؤسسات حيوية، وسط اتهامات بـ”العقاب الجماعي” التي تهدد استقرار مئات الأسر وتفاقم الأوضاع المعيشية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.




