آفرين علو – xeber24.net
كشف عبد الوهاب خليل، ممثل مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” في دمشق، أن اللقاء الذي جمع قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، بالرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، كان “إيجابياً” وجسد “جدية” الطرفين في استكمال مسار التفاهمات بينهما.
وأوضح خليل، في تصريحات صحفية، أن هذا الاجتماع يأتي استكمالاً لسلسلة اللقاءات السابقة بين الجانبين، مشيراً إلى أن المباحثات ركزت على الآليات الكفيلة بالمضي قدماً في تنفيذ بنود اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني (يناير) الماضي، ومواصلة العمل على استكمال كافة تفاصيله.
وأضاف أن الطرفين ناقشا خلال اللقاء عدداً من الملفات الحيوية، كان في مقدمتها “آلية دمج ما تبقّى من المؤسسات”، إضافة إلى ملف الموظفين في مناطق شمال شرق سوريا، وبحث كيفية دمجهم ضمن مؤسسات الدولة المركزية، بما يضمن استمرارية العمل الخدمي والإداري.
وشدد خليل على أن هذه الخطوات تأتي في إطار السعي لتحقيق “نهضة اقتصادية وإدارية” تنعكس إيجاباً على واقع محافظة الحسكة، التي تشكل إحدى مناطق الوجود الرئيسية لقوات سوريا الديمقراطية.
وفي سياق أوسع، أكد ممثل “مسد” أن هذا الاتفاق بين السلطة الانتقالية السورية و”قسد” لا يعد سوى جزء من مسار الحوار الوطني السوري الجامع، مشيراً إلى أن الهدف النهائي لهذه المباحثات هو “تعزيز الاستقرار في البلاد ودعم جهود بناء مؤسسات الدولة” بما يحقق تطلعات جميع السوريين.




