آفرين علو – xeber24.net
نفت وزارة الدفاع في السلطة الانتقالية السورية وجود أي حالة استنفار عسكري على الحدود مع العراق، مؤكدة أن التحركات الأخيرة تأتي ضمن إجراءات روتينية، فيما أكدت بغداد متابعتها عن كثب للتطورات واتخاذها إجراءات احترازية.
ففي وقت تتضارب فيه الأنباء حول طبيعة التحركات العسكرية على الشريط الحدودي السوري العراقي، سارعت وزارة الدفاع في السلطة الانتقالية السورية إلى نفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن حالة استنفار أو طارئ أمني.
وأكد مصدر في الوزارة، في تصريح لوكالة “شفق نيوز”، أن التحركات العسكرية داخل الأراضي السورية “تندرج ضمن الخطط العسكرية المعتمدة”، مشيراً إلى أنها تشمل “إعادة تموضع وانتشار الأرتال والقطعات التابعة للجيش السوري”، بهدف تنظيم مواقع القوات ورفع مستوى جاهزيتها، نافياً أي صلة لها بتطورات أمنية استثنائية.
وفي سياق متصل، نفى معاون وزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية، العميد سيبان حمو، في تصريح لقناة “روناهي”، صحة الأنباء المتداولة حول وقوع مناوشات على الحدود، مؤكداً أن “الوضع الأمني مستقر ولا توجد أي تطورات استثنائية”، داعياً إلى “استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات”.
بالمقابل، كشف مصدر أمني عراقي أن حالة التحشيد العسكري داخل الأراضي السورية المقابلة للحدود العراقية “مستمرة منذ أكثر من 72 ساعة”، مشيراً إلى أن القوات المنتشرة تضم تشكيلات مختلفة بينها آليات مدرعة.
وأوضح المصدر أن القوات الأمنية العراقية “تتابع التطورات الميدانية على طول الشريط الحدودي وتمتلك مراقبة مباشرة لما يجري في الجانب السوري”، مؤكداً أنه “تم اتخاذ إجراءات احترازية مقابلة لتعزيز أمن الحدود وضمان جاهزية القوات”.
ويأتي هذا التباين في الرواية الرسمية بين الجانبين، في وقت تظل فيه المنطقة الحدودية حساسة أمنياً، وسط مخاوف من أي تحركات قد تؤثر على استقرار الحدود التي شهدت في السنوات الماضية توترات متقطعة.




