آفرين علو – xeber24.net
أكد مدير منطقة ديريك بشمال شرق سوريا، شيرو شرو، أن المرحلة المقبلة ستتركز على خدمة المنطقة وتنشيط اقتصادها في مختلف القطاعات.
كما اعتبر شرو، أن اتفاق الدمج بين قوات سوريا الديمقراطية السلطة الانتقالية يمثل شراكة مع الدولة هدفها ترسيخ الأمن والاستقرار في عموم البلاد، موضحاً أن عملية الدمج كانت إيجابية، ولا تواجه عوائق كبيرة سوى استكمال الإجراءات التي تتطلب بعض الوقت، لافتاً إلى أن الشارع يشهد تحسناً بعد الاتفاق رغم وجود تباين في الآراء.
وأشار إلى أن اتفاق الدمج يصب في مصلحة جميع مكونات المنطقة، وأسفر عن الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية، ودمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري، والاعتراف بقوى الأمن الداخلي، معتبراً أن هذه الخطوات من منجزات ثورة التاسع عشر من تموز التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء.
وبيّن أن ديريك عانت خلال السنوات الماضية من أزمات الكهرباء والمياه ودمار البنية التحتية، مؤكداً أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في بناء المؤسسات الخدمية والإدارية والصحية، إلى جانب دعم القطاع الزراعي باعتباره ركيزة أساسية لاقتصاد المنطقة وتقديم الدعم للمزارعين.
وفيما يتعلق بمعبر سيمالكا، أوضح أنه معبر إنساني يعمل فيه أكثر من ألف ومئتي شخص، وستكون إدارته وفق اتفاق يناير بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق.
وأضاف أن المنطقة بحاجة إلى ميزانية مخصصة من السلطة الانتقالية لتنفيذ المشاريع الخدمية والزراعية والتنموية، مشدداً على أن ديريك تضم مكونات متعددة تعيش في حالة من التعايش، ولا توجد فيها خلافات دينية أو عرقية أو إثنية.
وفي ملف عائلات تنظيم داعش الإرهابي في مخيم روج، قال شرو إن القضية ذات طابع دولي وإنساني، وستتم متابعتها بالتنسيق بين التحالف الدولي والسلطة الانتقالية.




