آفرين علو – xeber24.net
رغم انحسار العمليات العسكرية في العديد من المناطق في سوريا، لا تزال مخلفات الحرب تشكل تهديداً يومياً لحياة المدنيين، مع استمرار سقوط الضحايا نتيجة انفجار الألغام والذخائر غير المنفجرة المنتشرة في الأراضي الزراعية والطرق والمناطق السكنية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثّق فقدان تسعمئة وستة وخمسين مدنياً حياتهم جراء انفجار مخلفات الحرب منذ سقوط النظام في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى مطلع آب/أغسطس الحالي، من بينهم مئتان وسبعة وثمانون طفلاً وخمس وخمسون امرأة، في حصيلة تعكس استمرار الخطر الذي تمثله الألغام والذخائر غير المنفجرة على السكان في مختلف أنحاء البلاد.
وبحسب المرصد، فقد ثمانون مدنياً حياتهم خلال فترة سقوط النظام إلى نهاية ألفين وأربعة وعشرين، بينهم اثنا عشر طفلاً وست نساء.
وخلال عام 2025، ارتفعت حصيلة الضحايا بشكل ملحوظ، حيث فقد خمسمئة وتسعة وتسعون مدنياً حياتهم، بينهم مئة واثنان وتسعون طفلاً وإحدى وأربعون امرأة نتيجة انفجار مخلفات الحرب المنتشرة في المناطق المأهولة والأراضي الزراعية والطرق العامة.
أما منذ مطلع العام الحالي وحتى الأول من آب/أغسطس الجاري، فقد وثّق المرصد فقدان مئتين وسبعة وعشرين مدنياً حياتهم، بينهم ثلاثة وثمانون طفلاً وثماني نساء، ما يؤكد استمرار الخسائر البشرية الناجمة عن هذه المخلفات، التي تودي بحياة المدنيين أثناء التنقل أو العمل أو حتى لعب الأطفال في المناطق الملوثة.
المرصد السوري: مقتل نحو 14 ألف شخص في سوريا منذ سقوط النظام السابقأما فيما يتعلق بمجمل عدد الضحايا في مختلف أنحاء سوريا، منذ سقوط النظام وحتى نهاية تموز / يوليو ألفين وستة وعشرين، نتيجة استمرار الفوضى الأمنية والعمليات العسكرية والتفجيرات والانتهاكات، أعلن المرصد السوري مقتل ثلاثة عشر ألفاً وستمئة وسبعة وثمانين شخصاً بينهم مدنيون ومقاتلون من جهات متعددة.




