آفرين علو – xeber24.net
أعادت السلطات التركية السجين المريض محمد شيرين جليك إلى سجن إيلازيغ بعد ثلاثة أيام من علاجه إثر نزيف دماغي ثانٍ، فيما طالبت عائلته بالإفراج الصحي عنه، مؤكدة أن وضعه الصحي لا يحتمل السجن.
أُعيد السجين المريض محمد شيرين جليك، المحتجز في سجن إيلازيغ شديد الحراسة رقم (2)، إلى السجن بعد ثلاثة أيام من تلقي العلاج في مستشفى جامعة الفرات، عقب تعرضه لنزيف دماغي للمرة الثانية.
وبحسب المعلومات، نُقل جليك مجدداً إلى المستشفى بعد معاناته من نزيف دماغي، إضافة إلى صداع مزمن، وارتفاع في درجة الحرارة، وحالة إعياء، قبل أن يُعاد إلى السجن بعد انتهاء فترة علاجه.
وقال نجله آمد جليك إن الظروف داخل السجن لا توفر الرعاية الصحية اللازمة لوالده، داعياً وزارة العدل إلى تأجيل تنفيذ ما تبقى من عقوبته والسماح له بقضائها في المنزل.
وأضاف: “منذ إصابة والدي بالنزيف الدماغي، لا تزال حرارته مرتفعة باستمرار، كما أصبح يعاني من صداع مزمن، ولا يمكن علاجه بالشكل المناسب داخل السجن. نطالب بحماية حقه في الحياة والاستجابة لمطلب الإفراج الصحي عنه.
“وكان محمد شيرين جليك، المعتقل منذ عام 1999 والمحكوم بالسجن المؤبد، قد تعرض لأول نزيف دماغي في 3 تموز، حيث نُقل حينها إلى مستشفى جامعة الفرات، ثم إلى مستشفى فتحي سكين الحكومي، قبل أن يُعاد إلى السجن بعد تلقي العلاج.
ويعاني جليك أيضاً من أمراض مزمنة، بينها ضيق في التنفس، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، كما سبق أن خضع لعملية قسطرة قلبية، في وقت تؤكد عائلته أن وضعه الصحي يستدعي استمرار العلاج خارج السجن.




