آفرين علو – xeber24.net
لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي توجه انتقادات لأداء السلطة الانتقالية في سوريا، معتبرة أن البلاد لا تزال تواجه تحديات سياسية وأمنية وإنسانية تعرقل مسار الاستقرار وإعادة الإعمار.
اعتبرت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي أن سوريا لا تزال تواجه تحديات سياسية وأمنية معقدة رغم التغيير الذي أعقب سقوط نظام البعث، مشيرة إلى أن البلاد تقف عند مفترق طرق في ظل صعوبات إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.
وقالت اللجنة، في بيان بمناسبة إطلاق مهمة برلمانية لبحث إعادة إعمار سوريا، إن السلطة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع ما تزال تتركز في يده ودائرة المقربين منه، رغم الإعلان الدستوري وإنشاء مؤسسات ذات طابع ديمقراطي.
وأضافت أن خطاب السلطة الداعي إلى المصالحة والوحدة الوطنية لم يمنع وقوع أعمال عنف طائفية، مشيرة إلى مقتل أكثر من ألف علوي في آذار 2025، ثم أحداث دامية استهدفت الدروز في تموز من العام نفسه.
كما رأت اللجنة أن السلطة أعلنت تخليها عن الفكر “الجهادي”، إلا أنها لا تزال تضم في صفوفها عناصر متشددة متهمة بارتكاب انتهاكات، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرتها على فرض الأمن وسيادة القانون.
وأشارت إلى أن ملف شمال شرقي سوريا لا يزال من أبرز القضايا العالقة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 30 كانون الثاني 2026، معتبرة أن التزام السلطات السورية بوعودها المتعلقة بإشراك الكرد وضمان حقوقهم سيبقى محل اختبار.
وأعربت اللجنة كذلك عن قلقها بشأن مستقبل الوجود المسيحي في سوريا، مؤكدة أن آثار الحرب والانقسامات الطائفية والإثنية ما تزال تشكل تحدياً رئيسياً أمام استقرار البلاد وإعادة إعمارها.




