آفرين علو – xeber24.net
أكد الرئيس الروحي للمسلمين الموحدين الدروز، الشيخ حكمت سلمان الهجري، أن أبناء السويداء مستمرون في بناء مؤسساتهم وترسيخ وحدتهم المجتمعية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية لما وصفه بـ”أسبوع تموز الأسود”.
تأتي كلمة الشيخ الهجري مع اقتراب الذكرى الأولى للأحداث التي شهدتها محافظة السويداء في تموز 2025، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا ونزوح سكان من عدد من المناطق، وسط استمرار التوترات الأمنية وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن تلك الأحداث.
استذكر الشيخ حكمت سلمان الهجري، في بيان صدر اليوم الجمعة من بلدة قنوات في جبل باشان، ضحايا أحداث تموز 2025، معرباً عن تعازيه لأسر القتلى، ومتمنياً الشفاء للمصابين.
وقال إن ما جرى قبل عام شكّل “منعطفاً مفصلياً” في تاريخ المحافظة، معتبراً أن تلك الأحداث كشفت، حقيقة الأطراف المتصارعة ومواقف الجهات المختلفة تجاه أبناء السويداء.
وتناول الشيخ حكمت الهجري الأوضاع الأمنية والإنسانية في المحافظة، مشيراً إلى استمرار حالات الحصار، والانتهاكات، وتعطيل المؤسسات التعليمية والقضائية، إضافة إلى محاولات استهداف المدنيين، في إشارة إلى قضية السيارتين المفخختين التي أُعلن عن ضبطهما مؤخراً.
وشدد على أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع ومحاسبة كل من يثبت تورطه في ارتكاب تجاوزات أو إثارة الفتن، مؤكداً أن المسؤولية تقع على الأفراد الذين يرتكبون المخالفات، وليس على العائلات أو المكونات الاجتماعية.
وأضاف أن أبناء السويداء يعملون على بناء مؤسساتهم المدنية والإدارية بما يسهم في ترسيخ القانون والعدالة، هذه المؤسسات تمثل أساساً لبناء نموذج ديمقراطي يخدم المجتمع المحلي.
وفي ختام كلمته، وجّه الشيخ حكمت الهجري الشكر للمغتربين الذين ساهموا في نقل حقيقة الأحداث إلى المجتمع الدولي، كما أشاد بالمواقف الدولية التي قال إنها ساعدت في التخفيف من آثار الأزمة، وخصّ بالشكر حكومة إسرائيل، معتبراً أنها أسهمت في منع وقوع إبادة جماعية، .
كما وجّه التحية للمقاتلين الذين قال إنهم يواصلون الدفاع عن المحافظة وسكانها.



