آفرين علو – xeber24.net
بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران قد “انتهى”، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية، في تصعيد يهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز ويزيد الغموض بشأن مستقبل التهدئة بين واشنطن وطهران.
القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” قالت في منشور على “إكس” إن قواتها بدأت، بتوجيه من الرئيس الأمريكي، تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران؛ بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة تحميل طهران مسؤولية الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفناً تجارية وأطقمها المدنية في الممر المائي الحيوي.
ترامب: إذا أقدمت طهران على المزيد فسيزداد الوضع سوءاًمن جانبه، أكد ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران جاءت رداً على استهداف السفن، محذراً من أنه في حال أي تصعيد إضافي من جانب طهران سيزداد الوضع سوءاً، فيما قال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز إن الضربات الجديدة ستكون أوسع نطاقاً من تلك التي نُفذت في اليوم السابق.
ترامب: الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو منع إيران من امتلاك سلاح نوويوخلال تصريحات أدلى بها على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، اعتبر الرئيس الأمريكي أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكاً للاتفاق المؤقت بين الجانبين، كما شكك في إمكانية صمود أي اتفاق طويل الأمد مع طهران، مؤكداً أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ترامب يلوح بالسيطرة على جزيرة خرج الإيرانيةوفي مؤشر على تصاعد الضغوط الأمريكية، لوح ترامب بإجراءات أكثر تشدداً ضد إيران، بينها السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، وعودة الحصار على طهران مجدداً.
إيران: استهدفنا مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويتفي المقابل، أعلنت إيران استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت رداً على الهجمات الأمريكية الأخيرة، متهمةً الولايات المتحدة بخرق التفاهمات القائمة، ومعتبرة أن الضربات الأمريكية تنتهك البنود المتعلقة بترتيبات المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز.
ومع استمرار تبادل الرسائل العسكرية، كشفت تصريحات صادرة عن لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني عن خيارات تصعيدية مطروحة، تشمل الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإعادة النظر في العقيدة النووية الإيرانية، فضلاً عن التلويح بإجراءات قد تمس ممرات ملاحية استراتيجية في المنطقة.




