كاجين أحمد – xeber24.net
أحيا ذوو ضحايا مجازر تموز في السويداء، إلى جانب مهجّرين وناشطين، الذكرى السنوية الأولى للمجازر، وطالبوا بتحقيق العدالة، والكشف عن مصير المفقودين، وتأمين عودة المهجّرين إلى منازلهم، ومحاسبة المسؤولين عن هذه المجازر.
نُظمت وقفة احتجاجية في السويداء اليوم السبت، بمناسبة مرور عام على مجازر تموز التي ارتكبت بحق أبناء السويداء من قبل قوات الحكومة المؤقتة في سوريا، بمشاركة عدد من ذوي الضحايا والمهجّرين والناشطين، حيث رفع المشاركون لافتات ورددوا هتافات تطالب بالاعتراف بالضحايا وتحقيق العدالة، إلى جانب الدعوة إلى عودة المهجرين إلى مناطقهم.
وقال المواطن بيان عزي، أحد الشهود على المجازر وشقيق أحد الضحايا، إن ما جرى ترك “جراحاً دامية” في نفوس الأهالي، مؤكداً أن المجزرة تمثل يوماً لا يُنسى، وأن المطالبة بالحقيقة والعدالة ستبقى مستمرة.
من جانبه، اعتبر الناشط السياسي مثنى الحناوي أن تداعيات مجازر تموز ما تزال مستمرة، مشيراً إلى أن آلاف المهجّرين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم بعد مرور عام، مطالباً بإيجاد حلول تضمن عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم.
كما دعا إلى الكشف عن مصير المفقودين، والعمل على معالجة آثار القتل والتهجير، مشيراً إلى وجود معلومات بشأن أعداد كبيرة من المفقودين ومقابر جماعية.
وأكد المشاركون في الوقفة استمرار جهودهم في توثيق الانتهاكات، والسعي إلى ملاحقة المسؤولين عنها عبر المسارات القانونية، معتبرين أن العدالة تمثل المدخل الأساسي لإنصاف الضحايا وذويهم.
واختُتمت الوقفة برسائل شددت على أهمية ترسيخ قيم العدالة والإنسانية، وصون كرامة الإنسان، إلى جانب التأكيد على مواصلة المطالبة بعودة المهجّرين والكشف عن مصير المفقودين.




